وول ستريت تغلق على ارتفاع مع عودة الزخم لقطاع الذكاء الاصطناعي
نيويورك 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دفعت موجة صعود في أسهم التكنولوجيا، بدعم من الذكاء الاصطناعي، الأسهم الأمريكية إلى الإغلاق على ارتفاع اليوم الثلاثاء، مع تسارع موسم إعلان نتائج الربع الثالث وانعقاد الاجتماع قبل الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للعام الجاري.
وتصدر المؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، المكاسب.
وساعدت الضجة المحيطة بتفاصيل الطرح العام الأولي المرتقب لشركة أنثروبيك على دفع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية إلى الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي.
وأثرت المخاوف المتزايدة بشأن جدوى الإنفاق الممول بالديون، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض، سلبا على تداولات أسهم الذكاء الاصطناعي هذا الشهر. وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات بأكثر من 20 بالمئة من أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 22 يونيو حزيران، لكنه تفوق في أدائه على السوق الأوسع نطاقا هذا العام.
ولتمويل توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي، زادت شركة ميتا حجم أكبر عملية لجمع التمويل من خلال الأسهم في تاريخها إلى 97.5 مليار دولار، مما أدى إلى انخفاض أسهم الشركة المالكة لمنصة فيسبوك.
وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة هوريزون إنفستمنت سيرفيسيز في إشارة إلى أسهم شركات الرقائق "يبدو أن أخبار أنثروبيك تمنح أسهم الذكاء الاصطناعي، ولا سيما أسهم أشباه الموصلات، بعض الارتياح والانتعاش... تعرضت هذه الأسهم لضغوط وخسائر حادة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وربما كان من الطبيعي أن تشهد تعافيا".
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن نحو نصف الشركات المدرجة على المؤشر ستاندرد اند بورز 500 أعلنت نتائجها للربع الثالث، وجاءت نتائج 83 بالمئة منها أعلى من توقعات السوق.
ومن المتوقع الإعلان عن نتائج مايكروسوفت وألفابت غدا الأربعاء، بينما من المقرر أن تعلن أمازون عن نتائجها يوم الخميس.
وتشير البيانات الأولية إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفع 46.28 نقطة، أو 0.60 بالمئة، ليغلق عند 7723.05 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 309.69 نقطة، أو 1.18 بالمئة، ليصل إلى 26479.08. وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 25.60 نقطة، أو 0.05 بالمئة، ليصل إلى 52387.18 نقطة.
ومن بين القطاعات الرئيسية على المؤشر المؤشر ستاندرد اند بورز 500، وعددها 11 قطاعا، سجلت أسهم الطاقة أكبر انخفاض بالنسبة المئوية، متأثرة بتراجع أسعار النفط الخام مع تحول الاهتمام إلى مفاوضات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.