وول ستريت تغلق على ارتفاع بدفعة من صعود أسهم شركات الذكاء الاصطناعي

من إعداد Reuters News

- أنهت وول ستريت تعاملات اليوم الجمعة على ارتفاع، بدعم من صعود سهم شركة مايكروسوفت وغيرها من أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما أبقى ارتفاع أسعار النفط والقفزة الأحدث في عوائد سندات الخزانة الأمريكية المستثمرين في حالة حذر.

وجاءت المكاسب التي سجلها المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك المجمع في ختام أسبوع اتسم بالتقلب بسبب حالة الضبابية بشأن القطاعات التي ستستفيد أو ستتضرر من الذكاء الاصطناعي، فضلا عن المخاوف بشأن الحرب الأمريكية مع إيران والارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وارتفع سهم مايكروسوفت بعد أن كشفت شركة البرمجيات العملاقة عن عدة إمكانيات جديدة ستدرجها على تطبيق كوبيلوت، بما يشمل أداة برمجة ووكيل ذكاء اصطناعي يعمل على مدار الساعة.

وقفز سهم شركة أكامي تكنولوجيز عقب إبرام صفقة خدمات سحابية بقيمة 11.6 مليار دولار مع شركة أنثروبيك الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقال توماس مارتن، كبير مديري المحافظ في شركة جلوبالت إنفستمنتس في أتلانتا "يعد ذلك مؤشرا إيجابيا من زاوية أن المستثمرين لا يزالون يضخون أموالهم وأن الصفقات لا تزال تبرم".

ووفقا لبيانات أولية، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 37.96 نقطة، أو 0.49 بالمئة، إلى 7742.09 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 125.51 نقطة، بما يعادل 0.47 بالمئة، إلى 27064.88 نقطة. وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 469.07 نقطة، أو 0.91 بالمئة، إلى 51819.05 نقطة.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.