تراجع معظم بورصات الخليج بعد رفض ترامب مقترح إيران لفتح مضيق هرمز

من إعداد Reuters News

من عتيق شريف

- أنهت معظم بورصات الخليج تعاملات اليوم الاثنين على انخفاض بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت إيران إن الدبلوماسية لا تزال هي السبيل الوحيد للمضي قدما، بعدما نقلت إطار العمل الذي أعلنته خلال فعاليات في الأمم المتحدة إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين. لكن ترامب رفض المبادرة واعتبرها دليلا على يأس إيران.

وهبط المؤشر الرئيسي في السعودية واحدا بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 1.7 بالمئة.

وتراجع سهم شركة أرامكو السعودية 1.1 بالمئة.

وأفادت وسائل إعلام حكومية بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وصل إلى واشنطن اليوم الاثنين لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو.

وانخفض المؤشر القطري 0.5 بالمئة، بعدما هوى سهم شركة قطر للوقود 3.1 بالمئة.

وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 0.3 بالمئة، بدعم من ارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.4 بالمئة.

وتراجع المؤشر في أبوظبي 0.4 بالمئة والمؤشر في البحرين 0.1 بالمئة، بينما صعد المؤشر العماني 0.6 بالمئة والمؤشر في الكويت 0.1 بالمئة.

وتفاقمت الخلافات الدبلوماسية خلال مطلع الأسبوع، إذ اعترض التحالف الذي تقوده السعودية وابلا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أطلقته جماعة الحوثي اليمنية على المملكة.

وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر الأسهم القيادية في مصر على انخفاض 1.1 بالمئة.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.