تراجع معظم بورصات الخليج بعد نفي ترامب لتقارير عن تخفيف العقوبات على إيران
من عتيق شريف
30 سبتمبر أيلول (رويترز) - اختتمت بورصات في منطقة الخليج تعاملات اليوم الأربعاء على انخفاض، في ظل تضاؤل آمال التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط، رغم تكثيف وسطاء قطريين جهودهم بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم أي تنازلات لإيران.
ودعا الحرس الثوري الإيراني الناخبين الأمريكيين إلى الإطاحة بحلفاء ترامب في الكونجرس، تزامنا مع حدث تاريخي بارز إذ وهو استكمال القوات الأمريكية للانسحاب من العراق.
وتراجع المؤشر في السعودية 0.1 بالمئة اليوم، متأثرا بانخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 0.5 بالمئة. لكن سهم أرامكو ارتفع 0.2 بالمئة.
وهبط المؤشر القطري 0.7 بالمئة، بفعل تراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 2.3 بالمئة.
وانخفض المؤشر في دبي 0.5 بالمئة، وسط تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.8 بالمئة.
وفي أبوظبي، أنهى المؤشر التعاملات على انخفاض 0.6 بالمئة.
وارتفع المؤشر في البحرين 0.1 بالمئة، بينما تراجع المؤشر العماني 0.2 بالمئة والمؤشر في الكويت 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.8 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم البنك التجاري الدولي 1.3 بالمئة.
وقال ميلاد عازر، محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن المستثمرين ما زالوا يركزون على الجوانب الجيوسياسية، إذ لم تسفر الجهود المتجددة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران عن وجود أي أسباب تذكر للاطمئنان حتى الآن.
وأشارت مصادر في قطاعي الشحن والتجارة إلى تحسن آفاق التصدير من المنطقة مع استئناف السعودية تحميل ناقلات النفط الخام في محطتها على البحر الأحمر في ينبع بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.
وقال عازر إن الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز أبقت حالة التوتر مرتفعة، مع ترقب الأسواق تحقيق تقدم دبلوماسي ملموس.
وواصلت قطر جهودها الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى تهدئة الصراع الذي اندلع قبل سبعة أشهر بين واشنطن وطهران، بعدما كرر ترامب توقعاته باستسلام إيران الوشيك.
ونفى ترامب يوم الاثنين تقارير إعلامية أفادت باحتمال تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، وكتب على منصة تروث سوشال "هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئا".
وأفاد موقع أكسيوس وشبكة سي.إن.إن، نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماؤهم، بأن ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن طهران والإفراج عن أموال إيرانية بشرط أن تتخذ إيران "خطوات ملموسة" لإحراز تقدم في القضية النووية.