تراجع في أغلب بورصات الخليج مع تباين الإشارات في الصراع الأمريكي الإيراني
من عتيق شريف
أول أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اختتمت معظم بورصات منطقة الخليج تعاملات اليوم الخميس على انخفاض، في ظل تأرجحها بين انتعاش تدفقات النفط بالمنطقة وتباين الإشارات الدبلوماسية بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع المؤشر في السعودية 0.5 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 1.6 بالمئة.
لكن سهم أرامكو ارتفع 0.2 بالمئة.
أظهرت بيانات تجارية أن السعودية أعادت تشغيل خط أنابيب شرق-غرب واستأنفت تحميل ناقلات النفط في ميناء ينبع على البحر الأحمر. ويأتي استئناف التشغيل بعد توقف على خلفية هجوم الشهر الماضي.
وقالت وزارة المالية في بيان تمهيدي للميزانية أمس الأربعاء إن المملكة تتوقع عجزا 191 مليار ريال (50.87 مليار دولار) في ميزانية 2027 ، وهو ما يعادل 3.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وهبط المؤشر القطري 0.6 بالمئة، بفعل تراجع سهم مصرف قطر الدولي الإسلامي 2.6 بالمئة.
قالت إيران أمس الأربعاء إنها تلقت ردا أمريكيا بشأن إحياء وقف إطلاق النار في الخليج الذي انهار، وذلك بعد أيام من إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه رفضه.
وقال محمود مشعل محلل الأسواق لدى في.تي ماركتس دبي إن المستثمرين ما زالوا يركزون على التطورات بالمنطقة، وإن استمرار المحادثات الأمريكية الإيرانية عبر وسطاء، إلى جانب الغموض بشأن الجداول الزمنية والاضطرابات المتواصلة في مضيق هرمز، يبقيان الإقبال على المخاطرة تحت ضغط.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.7 بالمئة، بينما أغلق المؤشر الرئيسي في دبي منخفضا 0.5 بالمئة.
وصعد المؤشر في سلطنة عمان 0.4 بالمئة، فيما نزل مؤشرا البحرين والكويت 0.2 بالمئة و0.6 بالمئة على الترتيب.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 2.2 بالمئة، منهيا سلسلة خسائر استمرت تسع جلسات.
(الدولار = 3.7546 ريال)