عطل جديد في نظام المراقبة الجوية يؤخر رحلات في مطارات بريطانية

من إعداد Reuters News

- أعلنت شركة ناتس، وهي المسؤولة عن خدمات مراقبة حركة الملاحة الجوية في بريطانيا، عن تأخير في رحلات جوية في عدد من المطارات في البلاد اليوم الاثنين بسبب عطل فني، وذلك بعد أقل من أسبوعين من مشكلة أخرى أدت إلى توقف الرحلات الجوية في أنحاء البلاد.

وشهدت مطارات مانشستر وجلاسكو وبلفاست تأخيرات، وقالت ناتس إنها مرتبطة بمشكلة في مركزها في بريستويك باسكتلندا. وأعلن مطارا لندن جاتويك ولندن سيتي عن التعرض لبعض الاضطرابات.

وقالت وزيرة النقل هايدي ألكسندر، التي تفكر في استبدال مارتن رولف الرئيس التنفيذي لناتس بعد تكرار الأعطال، إن المشكلة تم حلها الآن وعادت الأنظمة إلى العمل.

وأضافت عبر إكس "أعلم أن هذا سيكون محبطا للغاية للمسافرين بعد المشكلة السابقة".

وذكرت شركة ناتس أن التأخيرات التي حدثت اليوم الاثنين نجمت عن مشكلة في الاتصال "لا علاقة لها بالمشكلة التي وقعت قبل أسبوعين"، عندما تم إلغاء حوالي ألفي رحلة جوية بسبب خلل في البرمجيات، مما أثر على مئات الآلاف من المسافرين. وبلغ عدد الرحلات الملغاة اليوم الاثنين 24 رحلة بحلول الساعة 0858 بتوقيت جرينتش.

وجاء في بيان صادر عن ناتس "لم تتأثر بشكل عام المطارات الواقعة جنوب مانشستر، لكن الرحلات المتجهة شمالا والرحلات المغادرة من المطارات الاسكتلندية تشهد حاليا بعض التأخير".

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.