تباين بورصات الخليج مع تزايد قلق المستثمرين بعد هجوم على رأس تنورة

من إعداد Reuters News

من عتيق شريف

- أغلقت أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تباين اليوم الأربعاء بعد أن أدى هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط الخام، إلى إثارة قلق المستثمرين وتجدد المخاوف من احتمال تصعيد الصراع في الشرق الأوسط.

وقالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران أمس الثلاثاء إنها استهدفت بصاروخ باليستي أكبر مصفاة في المملكة. وتبلغ طاقة المصفاة الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا. ولم تؤكد السلطات السعودية الهجوم بعد.

وعوّض مؤشر الأسهم القياسي في السعودية خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.4 بالمئة مدعوما بصعود سهم البنك الأهلي السعودي 0.7 بالمئة.

وارتفع سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) 1.6 بالمئة بعد الإعلان عن ارتفاع حاد في أرباحها الفصلية.

لكن سهم شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين السعودية) تراجع 1.5 بالمئة بعد انخفاض أرباح الربع الثالث.

وهبط سهم شركة أرامكو السعودية عملاق النفط 0.3 بالمئة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.31 دولار أو 1.2 بالمئة إلى 115.19 دولار للبرميل عند الساعة 1115 بتوقيت جرينتش مدعومة بتجدد المخاوف إزاء الإمدادات في الشرق الأوسط.

وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 0.3 بالمئة متأثرا بخسارة سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.1 بالمئة.

وتعرضت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي لضغوط مع تأثير المخاطر الجيوسياسية سلبا على معنويات المستثمرين. وقال أحمد كمال، الرئيس التنفيذي لشركة آي.سي.إم الشرق الأوسط، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال تنفيذ عمل عسكري بعد انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس، بالإضافة إلى الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز، عرقلت الرغبة في المخاطرة إذ يتجه التركيز الآن إلى جهود الوساطة الإقليمية بحثا عن بوادر استقرار.

والتقت السعودية وتركيا وباكستان يوم الاثنين مع مسؤولين إيرانيين في طهران في محاولة لتخفيف التوتر في المنطقة.

ونزل مؤشر أبوظبي 1.6 بالمئة متأثرا بانخفاض حاد بنسبة خمسة بالمئة في سهم مصرف أبوظبي الإسلامي.

وأعلن المصرف في الجلسة السابقة ارتفاع هامشي في أرباح الربع الثالث.

وارتفع المؤشر القياسي القطري 0.7 بالمئة مع زيادة سهم مصرف قطر الإسلامي 2.5 بالمئة.

وتراجع المؤشر البحريني 0.3 بالمئة، وهبط المؤشر الكويتي 0.9 بالمئة، في حين صعد المؤشر العُماني 0.4 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر البورصة المصرية 1.6 بالمئة مع تسجيل معظم الأسهم المدرجة عليه خسائر، بما في ذلك البنك التجاري الدولي الذي هبط سهمه 2.4 بالمئة.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن من المرجح أن يثبت البنك المركزي المصري أسعار الفائدة غدا الخميس للمرة السادسة على التوالي لأن انخفاض الجنيه إلى مستوى قياسي، وارتفاع تكاليف الطاقة، وتصاعد التوتر الإقليمي تفوق جميعا تأثير تراجع التضخم.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.