سيتي يتوقع ارتفاع المخاطر المتعلقة بالنفط رغم انتعاش صادرات الخليج
22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال سيتي بنك اليوم الخميس إن المخاطر قصيرة الأجل التي تهدد أسعار النفط لا تزال تميل نحو الارتفاع على الرغم من انتعاش صادرات النفط الخام من دول الخليج، حيث لا تزال الاختناقات في مجال الشحن البحري تؤدي إلى شح في تسليم الإمدادات.
قال سيتي "عودة صادرات النفط من دول الخليج إلى مستوياتها الطبيعية تعود إلى الحجم وليس الجانب اللوجستي، حيث أدت أوجه القصور غير المسبوقة في الشحن إلى إبقاء تكاليف النفط الخام المورد مرتفعة".
جرى نقل أكثر من مليون برميل يوميا من صادرات النفط الخام من دول الخليج عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في سبتمبر أيلول، وهو ما يعادل حوالي 7.5 بالمئة من التدفقات الإقليمية، مقارنة بما كان يكاد يكون معدوما قبل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
قال سيتي إن هذا الارتفاع يسلط الضوء على التعقيد المتزايد للعمليات اللوجستية الكامنة وراء انتعاش الصادرات.
أظهرت بيانات أن تدفقات النفط من الخليج، باستثناء إيران، ارتفعت إلى أكثر من 81 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر أيلول، مدفوعة بانتعاش الصادرات السعودية على الرغم من الهجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات الإيرانية على الشحن بالمنطقة. وفي الوقت نفسه، انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأمريكي
حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية كان يمر عبر مضيق هرمز قبل بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير شباط.
قال سيتي إن أسعار الشحن لناقلات النفط الخام الضخمة على خط الخليج-الصين اقتربت مؤخرا من 250 دولارا للطن، أو حوالي 35 دولارا للبرميل، وهو ما يزيد عن 20 مثلا عن متوسط المستوى خلال السنوات العشر الماضية.