ستاندرد اند بورز 500 يغلق منخفضا وأبل تتراجع قبيل نتائجها الفصلية

من إعداد Reuters News

- اختتم المؤشر ستاندرد اند بورز 500 تعاملات اليوم الاثنين على انخفاض مع هبوط أسعار النفط بفعل التفاؤل بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تراجع سهم أبل قبيل إعلان نتائجها الفصلية وترقب المستثمرون انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة غدا الثلاثاء.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، وتراجعت كذلك أسعار خام برنت بعدما أشارت إيران إلى انفتاحها على محادثات سلام بعد مرور ثمانية أشهر على الحرب في الشرق الأوسط التي أبقت أسعار الطاقة مرتفعة وزادت الضغوط التضخمية.

وتراجع سهم أبل قبيل إعلان نتائجه الفصلية بعد إغلاق السوق، في وقت ركز فيه المستثمرون على ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة.

في المقابل، ارتفع سهما أمازون وتسلا.

وقال جيك دولارهيد، الرئيس التنفيذي لشركة لونجبو لإدارة الأصول في تولسا بولاية أوكلاهوما، إن المكاسب المبكرة اليوم تعكس توجها لاقتناص فرص الشراء بعد موجة تراجع، لكنه حذر من أن المستثمرين ما زالوا قلقين بشأن وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وأضاف "يتعين على الشركات أن تدرك أن هناك حدا لحجم الإنفاق وما يعنيه ذلك من قيمة مضافة للمساهمين. ففي مرحلة ما، لا يكون هناك أي قيمة إضافية، وإنما مجرد نفقات".

وتشير بيانات أولية إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 انخفض 37.80 نقطة أو 0.50 بالمئة إلى 7542.27 نقطة، وخسر المؤشر ناسداك المجمع 272.68 نقطة أو 1.07 بالمئة إلى 25164.32 نقطة. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 221.88 نقطة أو 0.43 بالمئة إلى 51992.19 نقطة.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.