شيفرون توقع اتفاقية مع مصر لربط حقل أفروديت للغاز ببنيتها التحتية
القاهرة 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر في بيان أن القاهرة وشركة النفط الأمريكية العملاقة (شيفرون) المشغلة لحقل (أفروديت) للغاز في قبرص وقعتا اليوم الثلاثاء اتفاقية "بالأحرف الأولى" تحدد الشروط المالية والتجارية للربط المزمع بين حقل الغاز والبنية التحتية للغاز في مصر.
وفيما يلي أهم التفاصيل:
قال متحدث باسم شيفرون إن الاتفاقية تمثل خطوة إضافية نحو تطوير حقل أفروديت الذي يمر حاليا بمرحلة أعمال الهندسة والتصميم الأولية تمهيدا لاتخاذ قرار استثماري نهائي محتمل.
أوضحت وزارة البترول المصرية أن الربط المزمع سيسمح بشحن غاز حقل أفروديت إلى مصر للاستخدام المحلي أو المعالجة والتسييل للتصدير، وذلك حسب طلب السوق والجوانب الاقتصادية للمشروع.
يأتي هذا الاتفاق في أعقاب توقيع وثيقة شروط ملزمة مدتها 15 عاما في أبريل نيسان بين شركاء حقل أفروديت والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) لبيع جميع الغاز القابل للاستخراج من المكمن.
وقعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز في مارس آذار، مما مهد الطريق لنقل الغاز القبرصي إلى مصر التي تملك منشآت لتصدير الغاز الطبيعي المسال وتسعى إلى تعزيز دورها مركزا إقليميا للطاقة.
تتولى شيفرون إدارة حقل أفروديت وتملك حصة 35 بالمئة فيه إلى جانب شركة (شل) بحصة 35 بالمئة وشركة (نيو ميد إنرجي) الإسرائيلية التي تملك الحصة المتبقية البالغة 30 بالمئة.
وافقت شل في يوليو تموز على بيع وحدتها في قبرص، بما في ذلك حصتها في حقل أفروديت، إلى شركة (مول) المجرية، وذلك مرهون بالحصول على الموافقات وشروط الإغلاق الأخرى.
قال وزير الطاقة القبرصي مايكل داميانوس إن ربط موارد الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية سيوفر نموذجا عمليا للتكامل الإقليمي بمجال الطاقة.
أضاف داميانوس أن من المتوقع أن يستخدم حقل (كرونوس) القبرصي المرافق المرتبطة بحقل ظهر المصري ومحطة الغاز الطبيعي المسال في دمياط للتصدير إلى أوروبا، في حين من المتوقع إرسال غاز حقل أفروديت إلى مصر للمساعدة في تلبية الطلب المحلي.