صعود معظم بورصات الخليج مع تعافي إمدادات النفط وإحياء آمال الدبلوماسية
من عتيق شريف
23 سبتمبر أيلول (رويترز) - اختتمت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج جلسة الأربعاء على ارتفاع مدعومة باستئناف تدفق النفط الخام عبر خط أنابيب سعودي رئيسي، والتفاؤل المتزايد بإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بالطرق الدبلوماسية.
وتراجعت أسواق النفط العالمية أمس الثلاثاء بعد أن استأنفت السعودية تشغيل خط أنابيبها شرق-غرب، إذ أشارت ثلاثة مصادر إلى أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر قد تُستأنف قريبا وسط مؤشرات أوسع نطاقا على زيادة المعروض من منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من تباين مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين التهديدات الحادة والتلميحات بإمكان التوصل إلى اتفاق وشيك ردا على التحدي الإيراني، استمرت الجهود الدبلوماسية في الأمم المتحدة في إحراز تقدم.
وأدى هذا الزخم الرامي إلى تخفيف حدة التوتر، إلى جانب انتعاش المعروض من المنطقة، إلى تقليل الضغط على السوق ودفع سعر خام برنت القياسي إلى ما دون عتبة 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من سبتمبر أيلول.
وارتفع مؤشر دبي الرئيسي 0.2 بالمئة، مدعوما بزيادة سهم شركة سالك 2.8 بالمئة.
وقال ميلاد عزار محلل السوق لدى (إكس.تي.بي) الشرق الأوسط إن القضايا الجيوسياسية تظل في صدارة اهتمامات المستثمرين. وعلى الرغم من أن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز يبقي مستوى الحذر مرتفعا، فإن تجدد الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران والتقارير التي تشير إلى احتمال إعادة فتح الممر المائي عززت المعنويات.
وأضاف أن الأسواق تنتظر الآن جداول زمنية دبلوماسية محددة لترسيخ استقرار دائم.
وارتفع المؤشر القطري 0.3 بالمئة مع تقدم سهم بنك قطر الوطني 0.5 بالمئة.
وفي أبوظبي، عوض المؤشر خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.4 بالمئة.
والبورصة السعودية مغلقة اليوم الأربعاء بسبب عطلة رسمية.
واستقر المؤشر العُماني، في حين هبط المؤشر البحريني 0.4 بالمئة، وصعد المؤشر الكويتي 0.9 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.3 بالمئة.
وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أجرته رويترز أن البنك المركزي المصري سيبقي على الأرجح أسعار الفائدة دون تغيير غدا الخميس، إذ يتباطأ التضخم تدريجيا فقط، وتدفع المخاطر الإقليمية صانعي السياسات إلى توخي الحذر بشأن استئناف التخفيضات.