عرض-الصراع يتواصل بين راسل وأنتونيلي في فورمولا 1 على حلبة سيبانج
من روهيث ناير
سيبانج (ماليزيا) أول أكتوبر تشرين الأول (خدمة رويترز الرياضية العربية) - يدخل الصراع على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات منعطفا مثيرا مطلع الأسبوع المقبل عندما يتواصل الصراع بين سائقي مرسيدس كيمي أنتونيلي وجورج راسل، وذلك على حلبة سيبانج في ماليزيا، والتي تحتضن سباق جائزة البحرين الكرى.
ورغم أن سيبانج لا تزال ضمن جدول منافسات بطولة العالم للدراجات النارية، فإنها لم تستضف أي سباق لفورمولا 1 منذ عام 2017 بعدما أعلنت الحكومة الماليزية أنها لم تعد قادرة على تحمل تكاليف الاستضافة في ظل تراجع العائدات.
لكن سائقي مرسيدس سيواصلان المنافسة على الحلبة عقب نقل سباق البحرين إليها هذا العام بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
ويصل أنتونيلي متصدر الترتيب العام إلى ماليزيا متقدما بفارق 66 نقطة على راسل، إذ انتعشت آمال راسل بشكل كبير عبر سباق أذربيجان الذي كان قد خاضه متأخرا بفارق 81 نقطة عن زميله.
فقد وصف أنتونيلي السباق الماضي في باكو بأنه الأسوأ له هذا الموسم.
وانطلق أنتونيلي، الذي فاز بثمانية سباقات هذا العام ويتطلع إلى أن يصبح أول بطل إيطالي لفورمولا 1 منذ ألبرتو أسكاري قبل 73 عاما، من المركز 16 عقب حادث في التجارب التأهيلية في باكو، قبل أن ينهي السباق في المركز الخامس.
واعترف أنتونيلي نفسه بأنه لم يقدم المستويات المعهودة منه التي أظهرها في أغلب فترات الموسم، وبعدما واجه السائق البالغ من العمر 20 عاما صعوبة في الوصول لإيقاعه في باكو، بات يشعر باحتدام المنافسة من جانب زميله بالفريق.
وقال أنتونيلي "كان دائما منافسي. لكنني سأحرص على إعادة الأمور لنصابها، والتأكد من العودة إلى مستواي المعتاد لأنني (في باكو) كنت أقود أشبه بجدتي، لذا لم يكن هذا كيمي المعتاد".
وأضاف "في السباق، لم تكن لدي الثقة، وكنت أقود بنسبة 80 في المئة طوال الوقت".
وتابع "من الناحية الواقعية، لم أكن مهيأ ذهنيا للدفع بنسبة 100 في المئة لأنني لم أمتلك الثقة التي كانت لدي في السباقات الماضية. لكن الأمر سيكون أفضل كثيرا في سيبانج".
*راسل يستمد الزخم من تألقه في باكو
في ظل ابتعاد لويس هاميلتون سائق فيراري في المركز الثالث بفارق 103 نقاط عن أنتونيلي، تحولت المنافسة على اللقب بشكل واقعي إلى صراع ثنائي بين الزميلين المتصدرين، ويخوض راسل سباق البحرين وهو مفعم بالزخم والثقة التي تعززت بشكل هائل عبر عرضه المذهل في باكو.
فقد كان سباق باكو استثنائيا للسائق البريطاني، إذ أصبح سابع سائق من سائقي فورمولا 1 الحاليين يحقق "العلامة الكاملة" بعدما شهد سباق أذربيجان انطلاقه من المركز الأول وحفاظه على الصدارة في كل اللفات وتسجيل أسرع لفة وتحقيق الفوز، وهو انتصاره الثالث هذا الموسم.
وبات الصراع على لقب بطولة العالم هذا الموسم، الذي بدا في وقت ما يبتعد عن متناول راسل، يعود إلى الواجهة من جديد.
وقال راسل "الضغط عليّ أقل بكثير مقارنة به (أنتونيلي)".
وأضاف "خاض موسما خاليا من الأخطاء بشكل مذهل، وشهدت (التجارب التأهيلية في باكو) على الأرجح أول خطأ له طوال هذا الموسم... ومع ذلك أنهى السباق في المركز الخامس".
وتابع "لم أكن أعتبر نفسي حقا طرفا في هذا الصراع لعدة سباقات لمجرد أن أدائي لم يكن قويا بما يكفي. الآن أشعر أنه لو كان الموسم يبدأ اليوم، أو منذ الأجازة الصيفية، لكنت قادرا تماما على المنافسة".
ويدور التساؤل حول ما إذا كان راسل يستطيع تحويل سباق استثنائي واحد إلى تحد مستمر في الموسم، أم أن أنتونيلي سيرد فورا مع تبقي ثماني جولات في الموسم المكون من 23 سباقا.
ولا تزال حالة من عدم اليقين تخيم على ختام الموسم مع استمرار الشكوك حول ما إذا كان سباقا قطر وأبوظبي سيقامان كما هو مقرر، وذلك في ظل استمرار الصراع.