متاجر السلع الفاخرة في فرنسا تغطي واجهاتها تحسبا لاحتجاجات جديدة

من إعداد Reuters News

من أليساندرو بارودي

- عمدت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا إلى تغطية واجهاتها الزجاجية، التي عادة ما تكون لامعة، بالألواح وإضافة حراس أمن قبل احتجاجات جديدة مقررة اليوم السبت، فيما يعتزم بعضها البقاء مغلقا بعد أن نهب مثيرو شغب متاجر في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع الماضي.

تستقطب فرنسا، وهي الوجهة السياحية الأكثر زيارة في العالم، أعدادا كبيرة من المتسوقين القادمين من الخارج الباحثين عن حقائب شانيل وأوشحة إيرميس، وهو مصدر مهم للإيرادات بالنسبة للعلامات التجارية التي تواجه تباطؤا في الطلب.

لكن بعض المتاجر رأت أن فتح أبوابها ينطوي على مخاطر كبيرة بعد أحداث الأسبوع الماضي، عندما حطم مثيرو شغب مئات المتاجر في باريس ومرسيليا وبوردو ونهبوها.

وقال موظفون إن متجرا لبيع ساعات رولكس ومتجر دي بيرز قرب ساحة فاندوم الشهيرة في العاصمة سيظلان مغلقين اليوم، بينما أفاد مديرون في متاجر من بينها آي.دبليو.سي التابعة لريشمون بأنهم سيقررون ما إذا كانوا سيغلقون أبوابهم مبكرا تبعا لشدة الاحتجاجات.

وتعتزم جماعات من بينها الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا (يونيف) وحركة السترات الصفراء، التي برزت بصفتها حركة احتجاجية قوية مناهضة للمؤسسة الحاكمة في 2018، تنظيم مسيرة في وسط باريس في وقت لاحق من اليوم احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وخفض الإنفاق على الخدمات العامة.

* لا مزاج للتسوق

قال وزير الداخلية لوران نونيز أمس الجمعة إن وزارته ستنشر 70 ألفا من أفراد الشرطة، مدعومين بوحدات متخصصة، لمنع أعمال العنف التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.

لكن موظفين في متاجر لعلامات لوي فيتون وديور وبلجاري التابعة لمجموعة إل.في.إم.إتش قالوا إنهم لا يريدون المجازفة، وإن الإجراءات الأمنية في متاجرهم القريبة من ساحة فاندوم جرى تعزيزها لهذا اليوم. كما يجري التخطيط لنشر أفراد أمن خاص إضافيين دعما للوجود الشرطي في المنطقة.

وقال متحدث باسم متجر برينتان القريب إن المتجر زاد أيضا عدد أفراد الأمن، ونفذ إصلاحات متعلقة بالسلامة، وأضاف تدابير أمنية لتعزيز حماية واجهات المتاجر والمداخل.

وقال إريك دو هالجويه المدير المالي لإيرميس هذا الأسبوع إن الشركة عززت الإجراءات الأمنية في متاجرها بفرنسا، مضيفا أن من السابق لأوانه تحديد حجم تأثير الأحداث الأخيرة على الأعمال.

ولا يستطيع هذا القطاع الشديد التأثر بالمظهر العام تحمل المزيد من الدعاية السلبية. فثقة المستهلكين ضعيفة على مستوى العالم، كما يشهد قطاع السياحة تباطؤا نتيجة الحرب على إيران، مما ساهم في نتائج فصلية مخيبة للآمال لشركات إل.في.إم.إتش وإيرميس وكيرنج هذا الشهر.

وقالت ليديا شيفتشينكو، وهي مساعدة مبيعات في متجر جراتسييلا براكياليني، إنها تشك في أن الكثير من الناس سيرغبون أصلا في التوجه إلى المتاجر خلال الاحتجاجات.

وأضافت "أفترض أن الحالة المزاجية لا تقل أهمية عندما يتعلق الأمر بالتسوق".

ومن بين السياح الذين جعلتهم الاحتجاجات يحجمون بالفعل عن مواصلة التسوق، الكمبودي جيري لاي الذي اشترى عدة سلع من متجر لوي فويتون في الشانزليزيه قبل أيام.

وقال لاي "نستمتع بالتسوق في فرنسا، لكن بعد تجربة الاحتجاج (السبت الماضي)، أقول إن احتمال أن أفكر في العودة في المرة المقبلة هو 50-50".

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.