مقدمة 1-السعودية تقصف العاصمة اليمنية والحوثيون يتوعدون بالرد

من إعداد Reuters News

من تيمور أزهري ومنة علاء الدين

- قالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران إن السعودية شنت هجوما على العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الثلاثاء بعد أن حذرت قوات تحالف تقوده السعودية المدنيين من الاقتراب من مستودع نفط يقع في ضواحي المدينة، وذلك في إطار حرب تتصاعد وتيرتها سريعا بين الطرفين.

ويستهدف الحوثيون المطارات السعودية منذ أسبوع، بما شمل غارة على الرياض يوم السبت أدت إلى مقتل 13، وذلك ردا على دعم المملكة القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين في الحرب الأهلية التي اشتعلت من جديد في اليمن.

وأفادت قناة المسيرة التلفزيونية التي يديرها الحوثيون بأن التحالف الذي تقوده السعودية استهدف محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية، وهي مستودع للوقود يقع في ضواحي صنعاء.

وقالت شركة النفط اليمنية إن المنشأة لا تحتوي حاليا على أي مخزون من المنتجات النفطية، وإن استهدافها لم يؤثر على احتياطيات النفط أو سلاسل الإمداد.

ومع ذلك، هدد الحوثيون في وقت سابق برد "قاس ومؤلم" على أي هجمات تستهدف صنعاء، إذ قال يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين إن الأهداف قد تشمل مقر شركة أرامكو السعودية في الظهران ومصفاة نفط في الرياض.

وجددت الجماعة التحذيرات التي أصدرتها في وقت سابق للعاملين في قطاع النفط في المملكة، مطالبة إياهم بالابتعاد عن المواقع التي قد تكون أهدافا محتملة.

وأصدر مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بيانا قال فيه إن الحوثيين سيواجهون "عواقب" هجماتهم المتكررة على المملكة.

وكان الهجوم بالصواريخ الباليستية الذي استهدف مطار الرياض يوم السبت أكثر هجوم يسقط فيه قتلى في السعودية منذ عقد، وأدت هجمات أخرى إلى تعليق الرحلات الجوية في أنحاء المملكة في وقت تستضيف فيه مؤتمرا كبيرا في مجال الطاقة.

* تجدد الحرب في اليمن

استأنفت السعودية حملتها العسكرية في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا في محاولة لتعويض المكاسب المفاجئة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي عندما اجتاحوا ساحل البحر الأحمر وصولا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وأصبح المضيق، وهو البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، طريقا أكثر أهمية لإمدادات الطاقة السعودية والعالمية منذ اندلاع الحرب مع إيران في فبراير شباط عندما أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يربط منطقة الخليج بالمحيط الهندي.

وعلى الرغم من أن هجوما شنته الحكومة قبل أسبوع بهدف دحر الحوثيين دفع الجماعة المتحالفة مع إيران إلى الخروج من المنطقة الأقرب إلى المضيق، فإن مسلحيها لا يزالون متحصنين في المناطق المجاورة وحققوا مكاسب حول مدينة تعز هذا الشهر.

وتسعى السعودية للحصول على دعم أوسع من حلفائها لحملتها على الحوثيين ولمساعدتها في التصدي لهجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وذكرت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان قال لولي عهد السعودية اليوم إن أنقرة ستقف إلى جانب المملكة، لكن دون تقديم تفاصيل عن أي شكل جديد محدد من أشكال الدعم.

ووقعت تركيا وباكستان اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية هذا الصيف، لكن تركيا لا تزال بحاجة إلى المصادقة على الاتفاقية في البرلمان.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث مع إلى الأمير محمد بن سلمان اليوم، مضيفا أن الحوثيين "يتصرفون بشكل سيئ للغاية".

وقال إنه قد يطلب من أردوغان التدخل لدعم المصالح السعودية.

وواشنطن أقوى حلفاء المملكة وضامن أمنها منذ فترة طويلة، لكنها ترفض حتى الآن المساعي السعودية لإشراكها مباشرة في الحرب على الحوثيين.

واستؤنف الصراع في اليمن في امتداد للحرب الأوسع نطاقا بين الولايات المتحدة وإيران التي اندلعت بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير شباط.

وقال وزير خارجية إيران عباس عراقجي يوم الأحد في تصريحات كررتها الوزارة أمس الاثنين إن طهران، منافس الرياض اللدود في المنطقة منذ زمن بعيد، عرضت التوسط بين السعودية والحوثيين.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.