مقدمة 1-الدولار يتجه لخسارة أسبوعية مع تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي

من إعداد Reuters News

من ستيفانو ريباودو

- يتجه الدولار اليوم الجمعة إلى تكبد أول خسارة في أكثر من شهر مقابل اليورو والين، حيث حول المستثمرون انتباههم إلى توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، في الوقت الذي تلاشت فيه المخاوف بشأن تصعيد حرب إيران.

وتراجعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع وامتد التوتر إلى أجزاء من سوق الائتمان مع شعور المستثمرين بالقلق حيال عدم تمكن مشغلي مراكز البيانات من تحقيق أرباح في الوقت المناسب لسداد ديونهم.

وأشار محللون إلى أن تحركات السوق يوم الأربعاء يحتمل أنها تعطي لمحة مسبقة عن كيفية تأثر العملات بموجة بيع كبيرة مدفوعة بقطاع الذكاء الاصطناعي، إذ ينخفض الدولار بدلا من جذب الطلب عليه كملاذ آمن ويتحول المستثمرين نحو تعزيز التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.

ويبدو أن الفرنك السويسري سيكون مرة أخرى أكبر المستفيدين باعتباره من الملاذات الآمنة وأيضا في ظل التوقعات بأن سويسرا، حتى وسط بيئة انخفاض أسعار الفائدة، من غير المرجح أن تخفض أسعار الفائدة إلى ما دون المستوى الحالي البالغ صفر. ومن المتوقع أن يسجل الفرنك السويسري ارتفاعا أسبوعيا 0.61 بالمئة مقابل الدولار.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، 0.25 بالمئة إلى 101.77 متجها إلى انخفاض أسبوعي 0.45 بالمئة.

وارتفع المؤشر في اثنتين من الجلسات الخمس خلال الأسبوع، بما في ذلك يوم الأربعاء، إذ طغت الدفعة الإيجابية الناتجة عن بيانات التضخم التي جاءت أعلى من المتوقع على التأثير السلبي الناجم عن موجة البيع في أسهم شركات التكنولوجيا.

وأغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 على ارتفاع أمس الخميس، متعافيا من خسائر سجلها في بداية الجلسة، إذ تحول المستثمرون القلقون بشأن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى أسهم قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية.

وقال تييري ويزمان، محلل العملات وأسعار الفائدة العالمية في مجموعة ماكواري "كشفت تحركات يوم الأربعاء بدقة ما الذي قد يهدد الدولار ويؤدي إلى انخفاض عوائد السندات الأمريكية في الأشهر القليلة المقبلة وفي عام 2027: وهو تراجع آفاق الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي".

وأضاف "ذلك لأن هذا (التراجع) سيؤدي إلى انخفاض المعروض من السندات ويضعف النمو في الولايات المتحدة، في ظل ثبات جميع العوامل الأخرى".

* التركيز على الفائدة الأمريكية

انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في وقت سابق من هذا الأسبوع على الرغم من قراءات التضخم المرتفعة، إذ خففت التصريحات الحذرة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) من توقعات رفع الفائدة في أكتوبر تشرين الأول.

وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا 87 بالمئة للإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير هذا الشهر.

ويتوقع المستثمرون أن يتجنب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي تصعيد في الشرق الأوسط أو أوكرانيا، إذ أن أي توسع للصراعات قد يضر بمكانته قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، مما يؤدي إلى تأجيج التضخم وربما الإضرار بالاقتصاد.

وارتفع اليورو 0.14 بالمئة إلى 1.1235 دولار بعد أن زاد 0.56 بالمئة أمس الخميس مسجلا أكبر ارتفاع يومي له خلال شهرين. ويتجه اليورو لتحقيق مكاسب أسبوعية 0.39 بالمئة.

ويتجه الين لتحقيق ارتفاع أسبوعي 0.28 بالمئة بعد انخفاضه لأربعة أسابيع متتالية، إذ دعمت حرب إيران الدولار. وارتفع الين في أحدث التعاملات 0.05 بالمئة إلى 157.89 للدولار.

وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى دعم الدولار، بينما يثقل كاهل عملات البلدان المستوردة للطاقة مثل اليورو والين.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.55 بالمئة إلى 0.6959 دولار، لكنه يتجه نحو انخفاض 0.3 بالمئة مقابل الدولار هذا الأسبوع، بعد أن أدى تقرير الوظائف الضعيف بشكل مفاجئ أمس الخميس إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن رفع آخر لأسعار الفائدة.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.