مقدمة 1-الاتحاد الدولي للسيارات سيحقق في خلل برمجي عقب سباق جائزة البحرين في ماليزيا
سيبانج (ماليزيا) 4 أكتوبر تشرين الأول (خدمة رويترز الرياضية العربية) - وعد الاتحاد الدولي للسيارات، وهو الجهة المشرفة على سباقات فورمولا 1، بإجراء تحقيق شامل في الخلل البرمجي الذي تسبب في فوضى وأجبر على إلغاء مراسم انطلاقة سباق جائزة البحرين الكبرى اليوم الأحد في ماليزيا، حيث شعر السائقون وكأنهم يقودون سيارات تعمل بالبطاريات ومصنوعة من قطع الليجو.
وكان لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري وبطل العالم سبع مرات، وماكس فرستابن، سائق فريق رد بول وبطل العالم أربع مرات والفائز بالسباق في النهاية، من بين عدد من المتأثرين بهذا الخلل الذي حدث خلال لفة الاستعراض بعد هطول أمطار غزيرة وتأخير طويل للإنطلاق على حلبة سيبانج الماليزية مرتفعة الحرارة.
وشبّه فرستابن هذه التجربة بما يشبه "سباق الليجو" الذي أقيم في سيلفرستون قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى، بينما اضطر هاميلتون، السائق الأكثر نجاحا في تاريخ هذه الرياضة، إلى إيقاف سيارته على الحلبة وإعادة تشغيلها فيما وصفه بأنه حدث يواجهه لأول مرة في مسيرته.
وكانت هذه الواقعة الأحدث في موسم أول صعب في مستهل عصر جديد على صعيد السيارات والمحركات، حيث أعرب السائقون في قمة رياضة السيارات عن استيائهم منذ السباق الافتتاحي للموسم بسبب زيادة المكونات الكهربائية في وحدات الطاقة والحاجة إلى إدارة الطاقة.
وقال الاتحاد الدولي للسيارات بعد ذلك إن "مزيجا غير مسبوق من انخفاض سرعة المحرك، وظروف التماسك المنخفضة، وإعدادات إدارة الطاقة في الطقس الممطر، وتصميم قطاعات حلبة سيبانج أدى إلى فقدان غير مقصود للطاقة في عدد من السيارات.
"ونتيجة لذلك، قام القسم الفني في الاتحاد الدولي للسيارات بإزالة قيود حدود الطاقة في القطاعات المتأثرة من خلال إصدار برنامج محدث تم توزيعه على جميع المتسابقين أثناء تأجيل السباق الناجم عن هطول الأمطار الغزيرة، مما مكن الفرق من إجراء التغييرات اللازمة على وحدة الطاقة قبل انطلاق السباق".
وأضاف "لم يتم اكتشاف هذه المشكلة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات أو الفرق أثناء الاختبارات أو خلال اللفات المؤدية إلى خط الانطلاق. وسيقوم الاتحاد الدولي للسيارات، بالتعاون مع الفرق ومصنعي وحدات الطاقة، بإجراء مراجعة شاملة لهذه المشكلة".
وقال نيكولاس تومبازيس رئيس قطاع السيارات ذات المقعد الواحد في الاتحاد الدولي للسيارات، للصحفيين إن عدم إجراء اختبارات ما قبل الموسم في ظروف رطبة كان له دور في حدوث هذه الفوضى.
وأضاف "سارت بعض السيارات ببطء شديد وكادت أن تتوقف تماما. كان هناك حالة أشبه بتأثير (آلة) الأكورديون (الموسيقية) بين السيارات، وكادت بعض السيارات أن تتوقف تماما.
"أدى هذا الخلل إلى منع إعادة توزيع الطاقة، ومنع السيارات من الانطلاق مرة أخرى.
"أعتقد أنه لو كان لدينا المزيد من الاختبارات، لكان بإمكاننا على الأرجح اكتشافه في الوقت المناسب، ولما حدثت مثل هذه الحالة".
وكان سباق سيبانج أول سباق في الموسم يشهد ظروفا ممطرة، على الرغم من أن الحلبة جفت خلال السباق.
وقال تومبازيس "أحيانا تفوتنا بعض الأمور، لكننا نتعلم منها ونؤدي عملنا بشكل أفضل في المرة التالية".