مقدمة 1-أبل تكشف عن منتجات جديدة للمنزل الذكي وتعرض تحديثا لسيري

من إعداد Reuters News

من ستيفن نيليس

- بدأت أبل اليوم الثلاثاء عرض مجموعة جديدة من منتجات المنزل الذكي، بما في ذلك جهاز يشبه آيباد أطلقت عليه اسم هوم فيو ومصمم للتعليق على الجدران أو وضعه على أسطح الطاولات، وسيعرض المساعد الافتراضي سيري المطور بالذكاء الاصطناعي.

ويبدأ سعر جهاز هوم فيو من 299 دولارا، على أن يبدأ شحنه الشهر المقبل. ويمثل أحدث دخول لأبل إلى سوق شديدة التنافسية للأجهزة المنزلية المتصلة. وسيضم شاشة سبع بوصات وتقنية للتعرف على الوجوه، وسيساعد المستخدمين على التحكم في أجراس الأبواب وأجهزة تنظيم الحرارة والأقفال الذكية، في سوق خاضت فيه أبل تجارب على مدى عقد من الزمن دون تحقيق نجاح كبير.

وتطلق أبل هذه المنتجات في محاولة منها للتصدي لتحديات المنافسين، بما في ذلك المنافسين التقليديين مثل أمازون.كوم التي استثمرت بكثافة في مكبرات الصوت إيكو وأجراس الأبواب رينج وأطلقت الأسبوع الماضي أجهزة لوحية متميزة، بالإضافة إلى شركات ناشئة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل أوبن إيه.آي التي لديها طموحات خاصة في مجال الأجهزة.

ويولي المستثمرون اهتماما أكبر لمبيعات أجهزة أبل بحثا عن النمو، إذ تعرضت إيرادات الخدمات في الشركة لضغوط تنظيمية.

وطورت أبل قدرات سيري هذا الصيف بمساعدة من جوجل، لكن محللين قالوا إنه ليس من الواضح ما إذا كان مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرة تنافسية كافية لجذب المستهلكين إلى سوق مزدحمة بأجهزة المنزل المتصل.

وقال باولو بيسكاتوري المحلل لدى بي.بي فورسايت "يتعين على أبل أن تثبت أن قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي يمكن أن تحقق فوائد ملموسة تتجاوز الأوامر الصوتية الأساسية، من خلال تبسيط المهام اليومية وإضفاء قدر أكبر من الذكاء على المنزل".

وأضاف "الفرصة كبيرة، بالنظر إلى قاعدة المستخدمين الضخمة لديها، لكن الموثوقية والثقة وسهولة الاستخدام ستحدد في نهاية المطاف ما إذا كان المستهلكون سيتبنون هذه الخصائص. الذكاء الاصطناعي وحده لن يكون كافيا لإقناع الأسر بالاستثمار في مزيد من الأجهزة".

وتتزامن عمليات الإطلاق أيضا مع تزايد المخاوف من أن الأجهزة المتصلة، بما في ذلك الثلاجات وأجهزة التلفزيون الذكية، قد تكون عرضة لهجمات القراصنة.

مزايا إضافية

صاحب إطلاق هوم فيو تحديثات لمكبر الصوت الذكي هوم بود وأجهزة أبل تي.في. كما طرحت أبل مجموعة من الملحقات، تشمل أجراس أبواب وكاميرات وأجهزة تنظيم حرارة، صنعتها إل.جي وشنايدر إلكتريك وصممت بمساعدة من أبل.

وقال بن وود الشريك المؤسس لشركة سي.سي.إس إنسايت "من المثير للاهتمام أن نرى أبل تتعاون مع إل.جي وشنايدر، إذ إنها تفضل عادة أن تفرض سيطرة كاملة على الأجهزة التي تبيعها. لكن بالنظر عن كثب، يبدو أن هناك تعاونا عميقا جدا بين أبل وهذين الشريكين لضمان توافق التصميم والهندسة والتجربة بشكل وثيق مع ما يتوقعه المستخدمون من أبل".

وخلال مقطع مصور لاستعراض الجهاز، أظهرت أبل هوم فيو ومساعده الافتراضي سيري وهما يتعاملان مع طلبات صوتية من عدة أفراد من عائلة واحدة في الوقت ذاته.

وقالت أبل إن جهاز هوم فيو لن يباع في الاتحاد الأوروبي، إذ لا يزال سيري المدعوم بالذكاء الاصطناعي غير متاح هناك بسبب لوائح الاتحاد الأوروبي.

وأطلقت أبل تطبيق هوم لأول مرة للتحكم في الأجهزة الذكية في 2016، وتبعتها مكبرات الصوت الذكية هوم بود في 2018، لكن هذه الأجهزة تتنافس مع منتجات شركة ألفابت من مكبرات الصوت جوجل هوم وسلسلة إيكو من أمازون. وقال المحللون إن هناك عقبتين رئيسيتين تواجهان شركة أبل، هما جعل أجهزتها تتوافق مع مجموعة متنوعة من الأدوات الخارجية، والقدرة المحدودة للمساعد الشخصي سيري على تقديم إجابات مفيدة.

ويفوق سعر هوم فيو البالغ 299 دولارا سعر جهاز إيكو شو 8 من أمازون البالغ 199.99 دولار، وجهاز نيست هب من جوجل البالغ 99.99 دولار، فيما تسعى أبل إلى لعب دور أكبر في المنازل المتصلة.

ويدخل جهاز أبل تي.في 4كيه الجديد السوق بسعر 299 دولارا، أي أكثر من مثلي سعر الطراز السابق، وبسعر مماثل لجهاز شيلد تي.في برو من إنفيديا، بينما تبلغ أسعار الأجهزة المنافسة من أمازون وجوجل وروكو 200 دولار أو أقل.

وارتفع سهم أبل ارتفاعا طفيفا في تعاملات اليوم.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.