حقائق-شركات طيران تلغي رحلات إلى السعودية عقب هجمات استهدفت مطار الرياض

من إعداد Reuters News

- تلغي شركات طيران رحلات إلى السعودية ودول مجاورة في أعقاب الهجمات التي شنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على مطار الملك خالد الدولي بالرياض مطلع الأسبوع، مما يزيد من الاضطرابات الأوسع التي تشهدها المنطقة منذ بدء حرب إيران.

ولا يزال المطار مغلقا منذ الهجوم الذي وقع يوم السبت وأسفر عن مقتل 13 شخصا.

وفيما يلي قائمة بشركات الطيران التي اتخذت إجراءات:

* لوفتهانزا

ألغت شركات الطيران التابعة للمجموعة الألمانية جميع الرحلات إلى الرياض حتى 16 أكتوبر تشرين الأول.

* إير فرانس-كيه.إل.إم

مددت المجموعة الفرنسية الهولندية تعليق رحلاتها من العاصمة السعودية وإليها حتى نهاية الشهر.

* الاتحاد للطيران

علقت المجموعة التي تتخذ من أبوظبي مقرا جميع رحلاتها إلى السعودية حتى 13 أكتوبر تشرين الأول.

* إنديجو

مددت أكبر شركة طيران في الهند تعليق الرحلات على المسارات المتجهة إلى الرياض والدمام حتى 15 أكتوبر تشرين الأول.

* الخطوط الجوية الفلبينية

مددت أقدم شركة طيران تجارية في آسيا تعليق رحلاتها من الرياض وإليها حتى 29 نوفمبر تشرين الثاني.

* إير إنديا إكسبريس

ألغت ثاني أكبر شركة طيران هندية رحلاتها إلى الدمام وجدة في 12 أكتوبر تشرين الأول، بينما ستظل الرحلات إلى الرياض معلقة حتى 15 أكتوبر تشرين الأول.

* أكاسا إير

علقت شركة الطيران منخفضة التكلفة، التي تتخذ من مومباي مقرا، رحلاتها إلى جدة والرياض حتى 13 أكتوبر تشرين الأول.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.