دراسة: أدوية جي.إل.بي-1 قد تتفوق على الميتفورمين بمرحلة ما قبل السكري
3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - كشفت بيانات ستعرض في اجتماع جمعية القلب الأمريكية أن الأدوية التي تحاكي عمل هرمون جي.إل.بي-1 قد تساعد على الوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وتقليل خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية لدى من هم في مرحلة ما قبل السكري بشكل أكثر فاعلية من العلاج الحالي المعتاد.
وراجع الباحثون السجلات الطبية لأكثر من 256 ألف بالغ في مرحلة ما قبل السكري ويعانون من السمنة، وكان حوالي نصفهم يتناولون أدوية جي.إل.بي-1، مثل سيماجلوتيد أو تيرزيباتيد أو ليراجلوتيد أو دولاجلوتيد.
وتبيع شركة نوفو نورديسك عقاري سيماجلوتيد وليراجلوتيد لعلاج السكري تحت اسمي أوزيمبيك وفيكتوزا. أما شركة إيلاي ليلي فتبيع التيرزيباتيد والدولاجلوتيد لمرضى داء السكري تحت اسمي مونجارو وتروليسيتي.
أما النصف الآخر، فكان يتناول دواء ميتفورمين، وهو علاج يوصف عادة لمن هم في مرحلة ما قبل السكري.
وخلال فترة الدراسة، التي استمرت ثلاث سنوات، كانت فرصة إعادة مستويات السكر المرتفعة في الدم إلى طبيعتها أعلى بنسبة 50 بالمئة، ومخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أقل بنسبة 31 بالمئة، ومخاطر الوفاة لأي سبب أقل بنسبة 41 بالمئة، لدى المرضى الذين يتناولون أدوية جي.إل.بي-1 مقارنة بالذين يتناولون الميتفورمين.
وجاء في ملخص للدراسة أن أدوية جي.إل.بي-1 ارتبطت أيضا بانخفاض الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 15 بالمئة، وبالسكتات الدماغية بنسبة 20 بالمئة، وبقصور القلب بنسبة 25 بالمئة، وبعدم انتظام ضربات القلب المعروف باسم الرجفان الأذيني بنسبة ثمانية بالمئة.
وقال الدكتور فينيسيوس دو سوزا بارزون سيرا القائم على إعداد الدراسة، وهو من عيادة مايو في سكوتسديل بولاية أريزونا الأمريكية، في بيان "قد تخلق هذه الدراسة سببا آخر للنظر في وصف أدوية جي.إل.بي-1 في مرحلة مبكرة لبعض المرضى بدلا من الانتظار حتى يصابوا بالسكري من النوع الثاني".
وقال الدكتور روبرت إيكل الرئيس السابق لجمعية القلب الأمريكية، وهو لم يشارك في الدراسة، في بيان إن الفوائد مرتبطة على الأرجح بفقدان الوزن المعروف بأنه يساعد في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
ومع ذلك قال سيرا إن الميتفورمين لا يزال هو خيار العلاج الأول لأنه آمن وغير مكلف وله سجل حافل بالاستخدام.