بورصات الخليج تغلق مرتفعة بدعم من انحسار مخاوف إمدادات الطاقة

من إعداد Reuters News

- أغلقت معظم أسواق الخليج على ارتفاع اليوم الاثنين بدعم من انحسار المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة وتراجع التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الأمريكي )على رفع الفائدة في وقت قريب، وذلك رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، أدت بيانات أضعف من المتوقع للوظائف في الولايات المتحدة وتعديلات كبيرة بالخفض لأعداد الوظائف إلى تقليص احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر من 64 بالمئة إلى أقل من 20 بالمئة، رغم أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون تحركا في ديسمبر كانون الأول.

وعادة ما تحذو دول الخليج حذو خطوات السياسة النقدية الأمريكية، إذ إن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.

وأظهرت بيانات شحن اليوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تجاوزت المستويات المسجلة قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران خلال أربعة أيام في أواخر سبتمبر أيلول، وذلك رغم استمرار الهجمات على السفن في مضيق هرمز. وساهم السحب من المخزونات النفطية لدول مجموعة السبع في زيادة الإمدادات.

وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 0.1 بالمئة، مع صعود سهم هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) 3.8 بالمئة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.4 بالمئة.

وأظهر مسح للأعمال نشر اليوم الاثنين أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات نما بقوة في سبتمبر أيلول، إذ عززت قوة الطلب قدرة الشركات على رفع الأسعار ودفعت أسعار البيع إلى تسجيل أكبر ارتفاع في أكثر من 15 عاما.

وارتفع المؤشر في قطر 1.1 بالمئة، مدفوعا بصعود 1.2 بالمئة في سهم بنك قطر الوطني أكبر بنك في الخليج.

وقال ميلاد عزار، محلل الأسواق في إكس.تي.بي مينا، إن معظم البورصات في دول مجلس التعاون الخليجي ظلت قادرة على الصمود رغم استمرار حالة الضبابية الجيوسياسية وتوقف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف أن الاضطرابات المستمرة في حركة الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال تلقي بظلالها على معنويات المستثمرين، في وقت تنتظر فيه الأسواق إحراز تقدم دبلوماسي ملموس لتخفيف حدة التوتر. ومع ذلك، لا تزال العوامل الأساسية المحلية القوية تدعم الأسواق الإقليمية.

وعلى عكس هذا الاتجاه، انخفض المؤشر في السعودية 0.3 بالمئة، متأثرا بتراجع أسهم مصرف الراجحي 1.5 بالمئة.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية أمس الأحد إنها تشن حملة عسكرية كبرى لاستعادة جميع المناطق في البلاد التي يسيطر عليها الحوثيون المتحالفون مع إيران.

وقال الحوثيون إنهم أطلقوا صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط في الرياض وخريص، وذكروا أن الضربات تسببت في اندلاع حرائق كبيرة. ووصفوا الهجمات بأنها رد على حوالي 50 غارة جوية وصاروخية شنها التحالف بقيادة السعودية على اليمن خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية.

وأغلقت أسهم أرامكو على ارتفاع 0.6 بالمئة.

وتراجع المؤشر في البحرين 0.2 بالمئة وانخفض المؤشر في الكويت 0.6 بالمئة بينما ارتفع المؤشر في سلطنة عمان 0.7 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.7 بالمئة، إذ خسر سهم البنك التجاري الدولي 0.7 بالمئة.

وأظهر استطلاع نشر اليوم الاثنين أن القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكمش بوتيرة أسرع في سبتمبر أيلول، إذ تراجع الإنتاج والطلبيات الجديدة بشدة وسط التضخم والاضطرابات الجيوسياسية.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.