بايدو الصينية تختبر سيارات أجرة بلا سائق في شوارع لندن

من إعداد Reuters News

من ماريسا دافيسون

- شهدت شوارع العاصمة البريطانية لندن اختبارا لسيارة أجرة ذاتية القيادة من طراز (آر.تي6) بالتعاون بين (فري ناو)، وهي الوحدة التابعة لشركة (لفت)، ومقرها الولايات المتحدة، و(أبولو جو) التابعة لشركة بايدو الصينية المصنعة للسيارة الجديدة.

وقالت الشركتان إنهما تأملان في إطلاق خدمة سيارات أجرة بلا سائق في المدينة بحلول العام المقبل.

وبدأت الشركتان في اختبار السيارات الجديدة في شوارع لندن بوجود سائقين احتياطيين خلال أشهر الصيف، وتأملان في توفير سيارات دون سائق بالكامل في المدينة بهدف إطلاق الخدمة على نطاق تجاري العام المقبل.

وتأتي الشراكة بين لفت، المتخصصة في خدمات النقل عبر التطبيقات ومقرها سان فرانسيسكو، وبايدو في لندن في وقت يعمل فيه مجلس الشيوخ الأمريكي على إقرار حظر دائم على السيارات الصينية في الولايات المتحدة، مما يدفع المزيد من الشركات إلى التركيز على أوروبا.

وتشتد المنافسة بين مطوري سيارات الأجرة ذاتية القيادة في لندن. وأطلقت وايف البريطانية الناشئة للسيارات ذاتية القيادة وأوبر، منافسة لفت، خدمة سيارات أجرة ذاتية القيادة في لندن في سبتمبر أيلول، في البداية مع وجود سائق بشري مسؤول عن السلامة خلف عجلة القيادة.

وتهدف أيضا شركة وايمو الأمريكية لسيارات الأجرة ذاتية القيادة، وهي وحدة تابعة لألفابت المالكة لجوجل، إلى إطلاق خدمة نقل ركاب دون سائق بالكامل في لندن بحلول نهاية هذا العام.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.