أسهم أوروبا تتراجع وسط حذر المستثمرين على خلفية احتجاجات في فرنسا

من إعداد Reuters News

- تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء بعد أن أثرت أرباح مخيبة للآمال سجلها بنك (إتش.إس.بي.سي) سلبا على أسهم القطاع المصرفي، في حين زادت التوترات المستمرة في فرنسا من حذر المستثمرين.

وانخفض سهم (إتش.إس.بي.سي) 6.9 بالمئة، بعد أن جاءت إيرادات أكبر بنك في أوروبا أقل من التوقعات، ويرجع ذلك جزئيا إلى تباطؤ النمو في قطاع إدارة الثروات التابع له.

وأثرت هذه الخسائر سلبا على مؤشر البنوك الذي انخفض 1.3 بالمئة. وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى 639.64 نقطة بحلول الساعة 0805 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفع بنسبة تقارب 0.8 بالمئة أمس الاثنين.

وظلت ثقة المستثمرين هشة، إذ تعهد قادة طلاب فرنسيون بمواصلة الاحتجاجات على الرغم من أن الحكومة قدمت حزمة من المقترحات الخاصة بالتعليم، مما أثار مخاوف من توسع الحركة لتشمل النقابات وناشطين آخرين وأن يؤجج ذلك الاضطرابات ويفاقم الأضرار الاقتصادية.

وانخفضت الأسهم الفرنسية بأكثر من اثنين بالمئة الأسبوع الماضي، مع تأثير الاحتجاجات على ثقة المستثمرين في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

ورفعت شركة نوفارتس توقعاتها للدخل التشغيلي الأساسي للعام بأكمله، مما أدى إلى صعود أسهم شركة الأدوية السويسرية 3.1 بالمئة.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.