أسهم أوروبا تغلق عند ذروة 7 أسابيع عقب قرار تثبيت الفائدة واستقالة لاجارد
29 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أغلقت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس عند أعلى مستوياتها منذ الثامن من سبتمبر أيلول، في وقت يستوعب فيه المستثمرون نتائج أعمال قوية لشركات وقرار البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.77 بالمئة إلى 649.11 نقطة.
وركزت الأسواق على قرار رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد التنحي عن منصبها قبل انتهاء ولايتها، مما أثار تكهنات حول أسبابه.
وقال ديفيد موريسون، المحلل لدى تريد نيشن "تولت (لاجارد) رئاسة منطقة اليورو في وقت كانت فيه المنطقة تعاني من ضعف شديد. سيكون من المثير للاهتمام للغاية معرفة من سيخلفها".
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه ألمح إلى رفعها في ديسمبر كانون الأول، محذرا من أن زيادة تكاليف الطاقة ترفع مخاطر التضخم.
وقفزت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض للأسر والشركات، وتأثرت العوائد في فرنسا بشكل خاص بسبب تزايد الديون والضبابية السياسية.
ووفرت نتائج قوية لشركات دعما للأسهم الأوروبية في مواجهة تنامي حالة الضبابية الاقتصادية، وأسهمت كذلك في دعم تماسك الأسواق في وقت لا تزال فيه أسعار النفط مرتفعة.
وارتفع سهم شركة شل إلى أعلى مستوى على الإطلاق بعد أن أعلنت شركة الطاقة العملاقة عن تحقيق أعلى نتائج فصلية لها منذ عام 2022 وزيادة عمليات إعادة شراء الأسهم.
وزاد سهم شركة توتال إنرجيز الفرنسية 1.2 بالمئة بعد ارتفاع أرباح الشركة في الربع الثالث بأكثر من المثل لتصل إلى 9.1 مليار دولار، بدعم من تراجع المعروض العالمي من المنتجات النفطية في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وصعد سهم شركة إيرباص 2.3 بالمئة بعد أن تمسكت الشركة المصنعة للطائرات بتوقعاتها السنوية وخططها الإنتاجية.
وانخفضت أسهم قطاع البنوك في أوروبا 0.2 بالمئة، متأثرة بتراجع سهم مجموعة بي.بي.في.إيه المصرفية الإسبانية 2.6 بالمئة عقب إعلان نتائج متباينة للربع الثالث.