ارتفاع معظم بورصات الخليج وسط مساع لخفض التصعيد بالشرق الأوسط

من إعداد Reuters News

من عتيق شريف

- أغلق معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع اليوم الثلاثاء مع تسارع وتيرة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في صراع الشرق الأوسط، وذلك بعد يوم من إجراء مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان محادثات في طهران.

وكانت المحادثات أول تواصل رفيع المستوى بين إيران والدول الثلاث، التي وقعت (اتفاقية مكة للدفاع المشترك) في أغسطس آب، منذ أن أشعلت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران حربا امتدت إلى السعودية واليمن.

وارتفع المؤشر القياسي السعودي 2.3 بالمئة مدعوما بمكاسب سهم مصرف الراجحي التي بلغت 2.8 بالمئة، وقفزت كذلك أسهم (المطاحن الأولى) 9.9 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة عن ارتفاع حاد في أرباحها الفصلية.

واختتمت أسهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط التداولات على ارتفاع 1.7 بالمئة.

وأغلق سهم (كيمائيات الميثانول) مرتفعا 9.3 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة عن انخفاض خسائرها الفصلية.

وفي الوقت نفسه صرحت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز بأن من المرجح أن يبقي تحالف أوبك+ يوم الأحد المقبل على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر كانون الأول دون تغيير، بما يتماشى مع التوقعات بعدم إجراء أي تعديلات أخرى على السياسة الإنتاجية للمجموعة قبل العام المقبل.

ولا يزال التوتر الإقليمي على أشده. فقد قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن اليوم إنه اعترض ودمر صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون على منطقتين في المملكة.

وقالت الجماعة المتحالفة مع إيران في وقت لاحق إنها هاجمت مصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفط في السعودية، غربي مضيق هرمز.

وقفز المؤشر الرئيسي في دبي اثنين بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم (إعمار العقارية)، إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة، 3.4 بالمئة.

وواصلت أسهم دول مجلس التعاون الخليجي مكاسبها مع تراجع المخاوف الجيوسياسية وتحسن الثقة وسط الجهود الدبلوماسية.

وقال محمود مشعل كبير محللي الأسواق لدى (في.تي ماركتس دبي) إن اضطرابات الشحن عبر الطرق البحرية الرئيسية لا تزال تشكل خطرا، إلا أن الأرباح القوية للربع الثالث قد توفر مزيدا من الدعم.

وفي دبي أيضا، تسعى شركة (دي.آي.بي هولدينج) المالكة لمشروع (مجمع دبي للاستثمار) العقاري، إلى جمع ما يصل إلى 543 مليون دولار من خلال طرح عام أولي. ومن المتوقع أن يكون هذا أول اكتتاب محتمل في الإمارات هذا العام.

وفي أبوظبي، صعد المؤشر 1.1 بالمئة مع ارتفاع سهم بنك أبوظبي الإسلامي 5.7 بالمئة. وبعد انتهاء ساعات التداول، أعلن البنك عن ارتفاع هامشي في أرباح الربع الثالث.

ومن بين الأسهم الرابحة الأخرى، زادت أسهم شركة الدار العقارية 1.6 بالمئة بدعم من ارتفاع أرباحها الفصلية.

وقفز المؤشر في قطر 3.4 بالمئة، في أفضل جلسة له منذ أبريل نيسان، مع ارتفاع سهم بنك قطر الوطني، أحد أكبر البنوك في الخليج، 3.1 بالمئة. وكان المؤشر سجل أدنى مستوى له منذ أكثر من ست سنوات الأسبوع الماضي.

وتراجع المؤشر الرئيسي في البحرين 0.3 بالمئة والمؤشر الرئيسي في عمان 0.1 بالمئة، في حين ارتفع المؤشر في الكويت 0.9 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر البورصة المصرية (إيجي إكس 30) على ارتفاع 3.5 بالمئة، مع صعود جميع الأسهم المدرجة عليه.

وفوض البرلمان المصري أمس الاثنين الرئيس عبد الفتاح السيسي في "اتخاذ ما يلزم من إجراءات" لدعم السعودية للدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها، في خطوة قد تدفع بالقاهرة مباشرة إلى قلب الصراع بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.