آمال راسل في الفوز باللقب تتلقى ضربة قاسية بعد عطل في وحدة الطاقة بسيبانج
من روهيث ناير
سيبانج (ماليزيا) 4 أكتوبر تشرين الأول (خدمة رويترز الرياضية العربية) - تلقت آمال جورج راسل في الفوز ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات ضربة قاسية عندما توقفت سيارة فريقه مرسيدس بسبب عطل في وحدة الطاقة قبل خمس لفات من النهاية، مما حول ما بدا أنه صعود مؤكد على منصة التتويج إلى خيبة أمل في سباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا اليوم الأحد.
كان السائق البريطاني في موقف قوي لحصد نقاط ثمينة في البطولة عندما ظهرت سيارة الأمان للمرة الثانية بسبب سيارة وليامز التي يقودها أليكس ألبون، والتي كانت عالقة في الحصى.
ولكن بينما كان المتسابقون يستعدون لنهاية مثيرة خلف سيارة الأمان، أوقف راسل، الذي كان في المركز الثالث خلف الفائز بالسباق ماكس فرستابن وكيمي أنتونيلي، سيارته فجأة على الخط المستقيم الرئيسي وهز رأسه وهو يخرج منها.
وقال راسل "تكاد تضحك، فهذا يتجاوز مجرد خيبة الأمل. لقد حدث هذا مرات عديدة هذا الموسم. إنه أمر مؤسف حقا".
وأضاف "كان الصعود على منصة التتويج يبدو محسوما. سباق قوي، ليس مذهلا، لكنه قوي. لكنها ليست المرة الأولى، لذا فقد اعتدت على هذا الشعور".
وأدى انسحاب راسل إلى زيادة فارق النقاط بينه وبين زميله أنتونيلي من 66 إلى 84 نقطة.
وأضاف راسل "لست بحاجة إلى القول إنني أعتقد أنها (آمال الفوز بالبطولة) قد تلاشت أو ما شابه، لكن بالطبع أصبح الأمر مستبعدا للغاية، وهذه هي الحقيقة".
وأكمل "كنت أعلم أنني إذا أردت العودة، فسأحتاج إلى الحظ بجانبي. إنه أمر مؤسف حقا".
وأكد توتو فولف رئيس فريق مرسيدس أن العطل كان في وحدة الطاقة بسيارة راسل.
وقال "أنا منزعج للغاية. لست سعيدا على الإطلاق.
"أولا، لم نمتلك السرعة التي كنا نأمل أن نمتلكها قبل السباق، لذا هناك الكثير من العمل الذي يجب أن نقوم به للتعافي، وأنا واثق من أننا سنفعل ذلك".
ومع احتلال سيارتي فيراري بقيادة لويس هاميلتون وشارل لوكلير المركزين الثالث والرابع، أصبح تقدم مرسيدس في ترتيب بطولة الصانعين الآن 151 نقطة.
وأضاف فولف "كنا نتمتع بميزة كبيرة بفضل ظهور سيارتي الأمان، لا يمكن أن يكون الحظ أسوأ من ذلك".
وأردف "ومما زاد الطين بلة، تعطلت وحدة الطاقة في سيارة جورج قبل بضع لفات من نهاية السباق، وهو أمر سيئ لفرصه في الفوز بالبطولة، كما أنه ليس جيدا على الإطلاق بالنسبة لنقاطنا في بطولة الصانعين.
"لذا، رغم حبي الشديد للوجود هنا، فعندما أنظر إلى السباقات بحد ذاتها، فإن هذه، بصراحة، واحدة من أسوأ تجاربي".