المؤشر نيكي ينخفض متأثرا بتراجع قطاع الرقائق الإلكترونية
طوكيو 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تراجع المؤشر نيكي الياباني اليوم الخميس مع انخفاض قطاع الرقائق الإلكترونية في ظل تزايد حذر المستثمرين إزاء توقعات الإنفاق في مجال الذكاء الاصطناعي.
وهبط المؤشر نيكي، الذي تغلب عليه أسهم قطاع التكنولوجيا، 2.7 بالمئة ليغلق عند 62907.84 نقطة، متخليا عن جميع المكاسب التي سجلها أمس الأربعاء والتي بلغت 0.9 بالمئة.
وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.1 بالمئة، بعد ارتفاعه أيضا 0.9 بالمئة في اليوم السابق.
وعلى الرغم من النتائج القوية بشكل عام، تراجعت أسهم شركة لام ريسيرش الأمريكية المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية في تداول ما بعد الإغلاق، إذ أشار كازويوشي سايتو المحلل في شركة إيواي كوزمو سيكيوريتيز إلى مخاوف بشأن الطلب من الصين.
وقال سايتو "في الصين، كان هناك اندفاع لشراء معدات التصنيع قبل الموعد المحدد وسط مخاوف من تشديد اللوائح التنظيمية، ويبدو أن السوق لم تأخذ في الحسبان بشكل كامل العائد اللاحق".
كما أشار واتارو أكياما، محلل الأسهم في نومورا سيكيوريتيز، إلى أن الأسهم اليابانية تأثرت بالفعل بتقارير الأرباح القوية التي صدرت بعد إغلاق السوق يوم الثلاثاء عن الشركتين الأمريكيتين سبيس إكس وسوبر مايكرو كومبيوتر، مما جعلها عرضة لعمليات جني الأرباح في الجلسة الأحدث.
وقال "تتطلع السوق إلى عام 2027، وإلى ما إذا كانت الإنفاق الرأسمالي في مجال الذكاء الاصطناعي سيستمر، وهناك قدر كبير من الحذر بين المستثمرين".
وتصدرت أسهم قطاع الرقائق خسائر المؤشر نيكي، إذ هوى سهم شركة أدفانتست ستة بالمئة، وسهم شركة طوكيو إلكترون سبعة بالمئة.
وتراجعت أسهم شركة فوجيكورا المصنعة لكابلات مراكز البيانات 6.2 بالمئة. كما تراجعت أسهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي 6.9 بالمئة.
ومع ذلك ارتفعت أسهم بعض الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا. إذ قفزت أسهم شركة الأمن السيبراني ترند مايكرو 8.7 بالمئة لتسجل أكبر المكاسب من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكي، وذلك عقب الإعلان عن ثغرات أمنية خطيرة في لغة البرمجة (بي.إتش.بي) مما دفع عدة حكومات أوروبية إلى إيقاف تشغيل مواقعها الإلكترونية لحماية أنظمتها.
وارتفعت أسهم شركة (شيفت) المزودة لخدمات تكنولوجيا المعلومات 8.6 بالمئة، في حين ارتفعت أسهم شركة باي كارنت المتخصصة في استشارات تكنولوجيا المعلومات 3.8 بالمئة.