الحذر يسود بورصات الخليج وأسهم السعودية تغلق على تراجع

من إعداد Reuters News

من عتيق شريف

- تراجع المؤشر القياسي في السعودية اليوم الاثنين بعدما نال هجوم جديد على المملكة من معنويات المستثمرين، في حين أغلقت بورصات أخرى في منطقة الخليج على انخفاض أيضا وسط عزوف المستثمرين عن ضخ استثمارات كبيرة وسط حالة الضبابية حول الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت السعودية اليوم الاثنين إنها تتعرض لوابل جديد من النيران، مشيرة إلى استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وذلك بعد أيام من إعلان جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن هجوم صاروخي قاتل استهدف المطار يوم السبت.

وهبط المؤشر السعودي 0.7 بالمئة متأثرا بتراجع شهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 1.2 بالمئة.

لكن سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط صعد 0.2 بالمئة.

وعوض خام برنت خسائر سجلها في وقت سابق من اليوم وارتفع 1.24 دولار أو 1.2 بالمئة إلى 106.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 1124 بتوقيت جرينتش، إذ طغى أثر الهجمات على السعودية على الآمال في زيادة الإمدادات بعدما أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصادرات ديزل روسية جديدة ووقف إطلاق النار على قطاع الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وتلغي شركات طيران رحلاتها إلى السعودية ودول مجاورة بعد أن هاجم الحوثيون المطار الدولي في الرياض مطلع الأسبوع، مما فاقم الاضطرابات التي جلبتها حرب إيران على المنطقة.

ولم تظهر أي مؤشرات تذكر على حدوث انفراجة دبلوماسية بشأن أزمة مضيق هرمز الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقلت وسائل إعلام رسمية أمس الأحد عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي القول إن الولايات المتحدة قدمت ردا "غير كاف" على الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.

وألقت الهجمات بظلالها على مؤتمر البترول العالمي الذي عقد في الرياض، وقال متحدث باسم شركة بي.بي أمس الأحد إن الرئيسة التنفيذية للشركة لن تشارك في المؤتمر.

وقالت وزارة الطاقة السعودية إن المؤتمر الذي يعقد على مدار خمسة أيام انطلق مثلما كان مقررا في مركز مؤتمرات يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن المطار الذي استهدف.

وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 0.3 بالمئة، بينما تراجع المؤشر في أبوظبي 0.3 بالمئة.

وفي قطر، صعد المؤشر 1.2 بالمئة، معوضا جزءا من خسارة بلغت 1.5 بالمئة تكبدها في الجلسة السابقة.

وانخفض المؤشر في البحرين 0.4 بالمئة، كما تراجع المؤشر في عمان 0.6 بالمئة، فيما صعد المؤشر في الكويت 0.3 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.1 بالمئة.

وقال البنك المركزي المصري اليوم الاثنين إن العجز في حساب المعاملات الجارية بلغ 22.5 مليار دولار في السنة المالية ​2025-2026، مقارنة مع 15.4 مليار دولار في العام السابق.

 

Capital.com هي منصة وساطة لتنفيذ الصفقات فقط، والمعلومات التي تقدمها المنصة مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتبارها عرضًا ترويجيًا أو تشجيعًا على بيع أو شراء المنتجات أو الأوراق المالية ذات الصلة. لا يتم تقديم أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال المعلومات المقدمة. إن المعلومات المقدمة لا تشكل نصيحة استثمارية ولا تؤخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو الأهداف لأي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق لا تعتبر مؤشرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المستقبلي. وإلى الحد الذي يسمح به القانون، لا تتحمل منصة Capital.com (أو أي شركة تابعة أو موظف) بأي حال من الأحوال أي مسؤولية عن أي خسارة عند استخدام المعلومات المقدمة. أي قرار تأخذه بناءً على المعلومات الموضّحة يقع على مسؤوليتك الشخصية.

أي معلومات يمكن تفسيرها على أنها "أبحاث استثمارية" لم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار وبالتالي تعتبر بمثابة عمل تسويقي.