أكبر مصافي فيتنام تعتمد على الخام الكويتي لتلبية احتياجاتها حتى نهاية نوفمبر
هانوي 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال المدير العام لشركة ني سون للتكرير والبتروكيماويات، أكبر مصفاة نفط في فيتنام، إنها حصلت على كميات كافية من النفط الخام، معظمها من الكويت، لتشغيل المصفاة بنسبة 125 بالمئة من طاقتها المصممة على أساسها حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني.
فيما يلي أهم التفاصيل والمقتبسات:
قال لي نجوين فين لرويترز إن المصفاة البالغة طاقتها 200 ألف برميل يوميا وتقع في مقاطعة ثان هوا، عانت من انقطاع الإمدادات في شهري مارس آذار وأبريل نيسان بسبب الحرب مع إيران، لكنها تمكنت منذ ذلك الحين من تنويع مصادر إمداداتها، مضيفا أن 75 بالمئة من الشحنات الجديدة ستستورد الآن من الكويت.
قال فين "نعمل بنسبة 125 بالمئة من السعة التصميمية منذ يوليو لتلبية الطلب المحلي على الوقود".
أضاف أن المصفاة صممت في الأصل لمعالجة الخام الكويتي فقط، لكنها أصبحت الآن قادرة على معالجة 10 أنواع من النفط الخام. وحاولت المصفاة معالجة الخام الأمريكي لكن فين قال إنه كان خفيفا للغاية ولذلك توقفت المصفاة عن استيراده.
قال فين إن المصفاة إلى جانب شركة بتروفيتنام للتكرير والبتروكيماويات لديهما القدرة على تلبية الطلب الفيتنامي على وقود الطائرات بالكامل. وأشار إلى أن تعليق مصافي التكرير الصينية لتصدير المنتجات النفطية في أكتوبر تشرين الأول لن يؤثر على قطاع الطيران الفيتنامي.
تمتلك كل من شركة إيديميتسو كوسان اليابانية ومؤسسة البترول الكويتية حصة 35.1 بالمئة في مصفاة ني سون، بينما تمتلك بتروفيتنام حصة 25.1 بالمئة، وميتسوي للكيماويات 4.7 بالمئة.
وفقا لبيانات الجمارك، انخفضت واردات فيتنام من الخام في الأشهر الثمانية الأولى من العام بنسبة 10.8 بالمئة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 8.31 مليون طن.
في العام الماضي، شكلت شحنات النفط من الكويت 80 بالمئة من إجمالي واردات فيتنام من الخام والتي تجاوزت 14 مليون طن. وأظهرت البيانات أن الشحنات الواردة من الكويت خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 بلغت 2.8 مليون طن فقط، بانخفاض 64 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
أظهرت البيانات أن واردات النفط الخام من الكويت انخفضت إلى الصفر من أبريل نيسان إلى يوليو تموز من هذا العام، وزادت فيتنام وارداتها من أسواق أخرى مثل عمان والإمارات والولايات المتحدة والعراق وأنجولا وجمهورية الكونجو.