وول ستريت تغلق على انخفاض في ختام أسبوع متقلب

من إعداد Reuters News

- اختتمت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت جلسة اليوم الجمعة على انخفاض، في حين استقرت أسهم شركات التكنولوجيا لتختتم أسبوعا مضطربا بالنسبة لتداولات الذكاء الاصطناعي التي تقود السوق.

يأتي هذا فيما يترقب المستثمرون مجموعة من نتائج أعمال الشركات واجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية.

وشهدت معظم قطاعات المؤشر ستاندرد اند بورز 500 تراجعا اليوم، بما في ذلك انخفاضات تجاوزت واحدا بالمئة في قطاعي السلع الاستهلاكية الأساسية والمؤسسات المالية.

وسيعلن نحو ثلث الشركات المدرجة في المؤشر ستاندرد اند بورز 500 في الأسبوع المقبل عن نتائجها الفصلية، بما في ذلك (ألفابت) و(مايكروسوفت) و(أمازون)، وهي ثلاث شركات عملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي ستحظى توقعات إنفاقها الرأسمالي بمراقبة دقيقة في وول ستريت.

وقالت كريستينا هوبر المحللة في (مان جروب) "لا تزال هناك تداعيات ناجمة عن التشكيك في تداولات الذكاء الاصطناعي. هناك بالتأكيد احتمال أن نشهد استثمارات أقل في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي العام المقبل عما كان متوقعا. لذا أعتقد بالتأكيد أن هذا الأمر يدعو إلى التريث".

وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند الإغلاق 39.75 نقطة، أو 0.52 بالمئة، إلى 7623.86 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 53.52 نقطة، أو 0.21 بالمئة، إلى 25955.34 نقطة، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 658.82 نقطة، أو 1.23 بالمئة، إلى 52215.16 نقطة.

وخلال الأسبوع، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.5 بالمئة، وتراجع ناسداك 0.7 بالمئة، في حين ارتفع داو جونز للأسهم القيادية 0.4 بالمئة، مسجلا مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.

وارتفع قطاع الطاقة 2.5 بالمئة مسجلا مستوى قياسيا. ووصل خام برنت إلى أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل نيسان بعد أن أثارت هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على السعودية مخاوف إزاء مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

ولا يزال تركيز السوق منصبا على موسم نتائج الأعمال، إذ يدعم النمو القوي لأرباح الشركات مكاسب مؤشرات الأسهم الرئيسية هذا العام. وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن من المتوقع أن تسجل الشركات المدرجة في المؤشر ستاندرد اند بورز 500 زيادة في أرباحها بنسبة تزيد على 32 بالمئة في الربع الثالث.

ومن المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير عند إصدار بيانه بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، لكن المستثمرين سيترقبون بشغف أي مؤشرات حول ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في ديسمبر كانون الأول.

وتركز بورصة وول ستريت أيضا بشكل متزايد على انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني والتي ستحدد من سيتولى السيطرة على الكونجرس الأمريكي.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.