صحيفة: إيرباص تدرس الانضمام لبرنامج القتال الجوي العالمي

من إعداد Reuters News

- ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأحد نقلا عن مصادر مطلعة أن مسؤولين تنفيذيين من شركة إيرباص سيعقدون اجتماعات مع نظرائهم في شركة بي.إيه.إي سيستمز لبحث إمكانية انضمام إيرباص إلى برنامج القتال الجوي العالمي.

أطلقت إيطاليا واليابان وبريطانيا برنامج القتال الجوي العالمي في 2022 بهدف تطوير مقاتلة شبحية متعددة المهام بشكل مشترك، على أن تدخل الخدمة قرب 2035.

ولم يتسن لرويترز التحقق مما ورد في تقرير الصحيفة بعد. ولم ترد إيرباص وبي.إيه.إي سيستمز مباشرة على طلبات التعليق خارج ساعات العمل الرسمية.

وأضاف تقرير الصحيفة أن مسؤولي إيرباص وبي.إيه.إي سيستمز سيناقشون خلال الاجتماع مجالات بديلة للتعاون، مثل الطائرات القتالية التعاونية ذاتية التشغيل.

وأشار التقرير أيضا إلى أن أحد مجالات التعاون المحتملة يتمثل في ما يعرف "بالسحابة القتالية" أو البنية الرقمية الأساسية التي تتيح تبادل البيانات بين المقاتلات والطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار مثل الرادارات الأرضية.

ويأتي التقرير بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام في وقت سابق من الشهر الجاري إن المملكة المتحدة منفتحة على انضمام ألمانيا إلى برنامج القتال الجوي العالمي، الذي تقوده شركات بي.إيه.إي سيستمز وليوناردو وميتسوبيشي للصناعات الثقيلة. وتوسع البرنامج لأول مرة في يوليو تموز الماضي بانضمام كندا بصفة مراقب، ما قد يمهد الطريق لمشاركة أوسع مستقبلا.

وينظر إلى السعودية منذ فترة طويلة على أنها من الدول المهتمة بالانضمام إلى البرنامج.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.