مؤسسة إيطالية تجري محادثات مع مستثمرين خليجيين لبيع حصة في أنسالدو إنيرجيا
من جوزيبي فونتي وإلفيرا بولينا
روما/ميلانو 24 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مصدران مطلعان لرويترز إن مؤسسة التمويل الحكومية الإيطالية (سي.دي.بي) تجري مفاوضات مع مستثمرين خليجيين، من بينهم شركة مبادلة للاستثمار، أحد صناديق الثروة السيادية في أبوظبي، لبيع حصة تتراوح بين 15 بالمئة و35 بالمئة في شركة أنسالدو إنيرجيا لتطوير محطات الطاقة.
وتمتلك سي.دي.بي إكويتي، الذراع الاستثمارية لمؤسسة التمويل الإيطالية، 99.6 بالمئة من أسهم أنسالدو إنيرجيا، التي تعمل في مجال تطوير توربينات الغاز والبخار والمولدات وتكنولوجيا الطاقة النووية. وتستفيد الشركة من ارتفاع الطلب على الطاقة المرتبط بالتوسع الدولي السريع لمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وقال أحد المصدرين إن سي.دي.بي تدرس بيع حصة تتراوح بين 15 بالمئة و35 بالمئة في أنسالدو في إطار اتفاق أوسع من شأنه أن يتيح للشركة توسيع عملياتها في منطقة الخليج.
وأضاف المصدر نفسه أن المفاوضات مع مبادلة وصلت إلى مرحلة متقدمة مقارنة بالمفاوضات مع الجهات المهتمة الأخرى، مشيرا إلى أن أي صفقة ستتضمن مشاركة أنسالدو في تطوير محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز في المنطقة.
وقال المصدر الآخر إن شركة سي.دي.بي إكويتي ستحتفظ بالسيطرة الكاملة على أنسالدو.
وأحجم المتحدثون باسم سي.دي.بي ومبادلة وأنسالدو عن التعليق.
وكانت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية اليومية أول من أورد يوم الأحد خبر اهتمام مبادلة ومشترين محتملين آخرين من دول الخليج بشركة أنسالدو. ولم يتضمن التقرير تفاصيل عن حجم الحصة قيد المناقشة.
وعادت شركة أنسالدو، التي تتخذ من جنوة مقرا، إلى تحقيق أرباح في عام 2025 بعد خسائر على مدى عدة سنوات، وسجلت صافي أرباح بقيمة 20 مليون يورو (22.77 مليون دولار). وزادت الطلبيات بنسبة 24 بالمئة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 2.3 مليار يورو.
وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 140 مليون يورو.
وفازت أنسالدو العام الماضي بعقد لتوريد أربعة توربينات غاز لمحطة طاقة جديدة بقدرة جيجاوات واحد في منطقة الظفرة بالإمارات.
وتعمل الشركة في الإمارات منذ أكثر من ثلاثة عقود، واستثمرت في مرافق خدمات في أبوظبي تشمل مركزا للمراقبة عن بعد والتشخيص التنبئي لمعدات توليد الطاقة.
وقامت سي.دي.بي في عام 2023 بضمان زيادة رأس المال بقيمة 580 مليون يورو بهدف تغطية الخسائر، مما رفع حصتها إلى مئة بالمئة تقريبا بعد أن قررت شركة شنغهاي إلكتريك عدم المشاركة في طرح حقوق الاكتتاب.
(الدولار = 0.8783 يورو)