مصادر: مصاف آسيوية تشتري نفطا سعوديا لشهر نوفمبر من السوق الفورية
سنغافورة 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت مصادر مطلعة إن عدة مصاف آسيوية اشترت خاما سعوديا لشهر نوفمبر تشرين الثاني من السوق الفورية، في وقت تدفع فيه المملكة باتجاه تصدير المزيد من النفط عبر مضيق هرمز.
وذكرت ثلاثة مصادر أن شركات تكرير صينية مملوكة للدولة وأخرى مستقلة اشترت ما لا يقل عن 12 مليون برميل من النفط الخام السعودي على أساس التسليم للوجهة المتفق عليها. وقال مصدران آخران إن السعودية باعت نفطا للتحميل في نوفمبر تشرين الثاني على أساس التسليم إلى مصافي تكرير في الهند وتايوان.
وأوضحت المصادر أن سعر بعض الخام جرى تحديده بعلاوة تبلغ نحو 20 دولارا للبرميل فوق أسعار البيع الرسمية لشهر نوفمبر تشرين الثاني.
وأضافت المصادر أن المبيعات أُبرمت عبر عطاء طرحته شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية الأسبوع الماضي، وكذلك من خلال مفاوضات خاصة.
ولم ترد أرامكو السعودية بعد على طلب للتعليق.
وعادة ما تعلن السعودية أسعار البيع الرسمية في بداية كل شهر وتطلب من المشترين بعقود محددة الأجل تحديد الكميات الشهرية. لكن مصدرين قالا إنها حولت الآن كميات تمر عبر مضيق هرمز إلى مبيعات فورية بدلا من ذلك، إذ يحجم المشترون عن استئجار ناقلات لتحميل الخام من داخل المضيق بسبب المخاطر الأمنية وسط الحرب على إيران.
وقالت المصادر إن أرامكو تحافظ على الحصص المخصصة للشحنات التي يجري تحميلها في ميناء ينبع على البحر الأحمر وسيدي كرير في مصر.
وحددت شركة النفط الحكومية سعر البيع الرسمي لشهر نوفمبر لخامها القياسي العربي الخفيف بخصم خمسة دولارات للبرميل دون متوسط سعري خامي عُمان ودبي، وهو أدنى مستوى في ست سنوات، وذلك في مسعى لجذب المشتريات وتعويض المشترين عن ارتفاع أسعار الشحن.
وعززت السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، صادراتها عبر مضيق هرمز منذ سبتمبر أيلول.
وأظهرت بيانات شركة كلبر اليوم الاثنين أن صادرات الخام السعودي بلغت 6.67 مليون برميل يوميا في سبتمبر أيلول، وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر، ويمثل عودة إلى مستويات ما قبل الحرب.