مصادر: الهجمات بالسعودية تدفع شركات للسماح لموظفيها بالعمل من المنزل
من إيان ويذرز
لندن 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن شركات مالية عالمية، من بينها جيه.بي مورجان ودويتشه بنك، سمحت لموظفيها المقيمين في السعودية بالعمل من المنزل بعد أن فاقمت سلسلة من الهجمات التي يشنها الحوثيون المخاوف الأمنية في المملكة.
وقال أحد المصادر إن شركة الاستثمار الأمريكية فرانكلين تمبلتون أغلقت مقرها في الرياض مؤقتا وطلبت من جميع الموظفين العمل من المنزل حتى إشعار آخر. ولم يتم تحديد موعد لانتهاء ترتيبات العمل الجديدة.
ولم ترد الحكومة السعودية بعد على طلب للتعليق اليوم الخميس.
وقال بنك سيتي المدرج في وول ستريت في وقت سابق من الأسبوع إنه يسمح لموظفيه بالعمل من المنزل. وقال المدير المالي جونزالو لوتشيتي لصحفيين بعد مؤتمر عبر الهاتف بشأن النتائج يوم الثلاثاء "دوما كانت سلامة موظفينا وعائلاتهم على رأس أولوياتنا".
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب تصاعد الهجمات التي شنها الحوثيون على السعودية خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك هجوم على مقر شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية يوم الثلاثاء، وهجوم سابق على مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت.
وقال اثنان من المصادر المطلعة إن كلا من جيه.بي مورجان ودويتشه بنك عرضا على الموظفين العمل من المنزل اعتبارا من يوم الأحد، أي في اليوم التالي للهجوم على المطار، لكن مكتبي الشركتين لا يزالان مفتوحين لمن يرغب في استخدامهما. وذكر أحدهما أن مرونة العمل من المنزل طُبقت جزئيا لمساعدة أولياء الأمور، بعدما انتقلت المملكة إلى التعليم عبر الإنترنت هذا الأسبوع.
وتوعد الحوثيون بشن المزيد من الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية في السعودية، واصفين هجماتهم بأنها رد على الضربات السعودية على اليمن في إطار توسع النزاع الذي أشعلته الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وعطلت الضربات في السعودية موسم المؤتمرات المزدحم في الخليج، والذي يمتد عادة من سبتمبر أيلول إلى ديسمبر كانون الأول ليتزامن مع فترة الطقس المعتدلة بالمنطقة.
وأوردت رويترز في وقت سابق أن السعودية تعتزم تحويل مؤتمرها الرئيسي مبادرة مستقبل الاستثمار، المقرر عقده في وقت لاحق من الشهر، إلى فعالية تتيح للمسؤولين التنفيذيين خيار المشاركة عن بُعد.