مقدمة 1-الدولار قرب أعلى مستوى في 18 شهرا وسط متابعة للتوتر بالخليج

من إعداد Reuters News

من أماندا كوبر ولورا ماثيوز

- استقر الدولار اليوم الاثنين قرب أعلى مستوى له في 18 شهرا اليوم الاثنين بدعم من الإقبال عليه بوصفه من أصول الملاذ الآمن، في حين دفع الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين إلى توخي الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية المهمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستؤثر على قرارات السياسة النقدية.

وشهدت أسعار النفط تقلبات بعد أن صعدت جماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، هجماتها على السعودية، فيما استهدفت ناقلتان للنفط في مطلع الأسبوع.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.09 بالمئة إلى 106.80 دولار للبرميل، مقتربة من أعلى مستوى في أسبوعين، إذ طغى تأثير هذه الهجمات على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد هدنة في مجال الطاقة بين أوكرانيا وروسيا. ولا يزال سعر العقود الآجلة أعلى بنحو 45 بالمئة مقارنة بمستواه قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، 0.16 بالمئة إلى 102.39 نقطة، قرب أعلى مستوى له في 18 شهرا الذي سجله الأسبوع الماضي.

وأظهرت البيانات الأسبوعية الصادرة عن هيئة تنظيم الأسواق الأمريكية أن المستثمرين زادوا مراكزهم الشرائية الصعودية على الدولار، التي ارتفعت إلى نحو 36 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في السابع من أكتوبر تشرين الأول، مقارنة مع 8.4 مليار دولار قبل ثلاثة أسابيع، وذلك إلى حد كبير على حساب اليورو.

وقال جويل كروجر، خبير الأسواق لدى مجموعة إل.إم.إيه.إكس في لندن "بداية الأسبوع للأسواق كانت مشجعة نسبيا، لكن الثقة اهتزت منذ ذلك الحين في ظل تأثير عودة الضبابية الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط على الإقبال على المخاطرة، مما أدى إلى موجة جديدة من الطلب على الدولار الأمريكي".

وقد يكون تقرير التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة، المقرر صدوره يوم الأربعاء، حاسما في تحديد الاتجاه القريب الأجل للدولار. ويعد واحدا من آخر البيانات الاقتصادية المهمة قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية هذا الشهر.

وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت أكثر في أوائل أكتوبر تشرين الأول، إذ أدى ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة للصراع الدائر في الشرق الأوسط إلى تراجع نظرة الأسر للاقتصاد.

ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة الشهر الماضي للمرة الأولى منذ عام 2023 لكبح التضخم، وتراقب الأسواق عن كثب البيانات الاقتصادية لتقييم ما إذا كان صانعو السياسة النقدية سيتخذون خطوة أخرى. وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المتداولين يرون احتمالا قدره 81 بالمئة لأن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، ارتفاعا من 51 بالمئة قبل شهر.

وقال مارك تشاندلر، كبير خبراء الأسواق لدى بانوكبورن جلوبال فوركس في نيويورك، "ينصب التركيز الحقيقي هذا الأسبوع على رقم مؤشر أسعار المستهلكين، ومن المرجح أن يكون مرتفعا". وأضاف أن رفع أسعار الفائدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس أمر نادر الحدوث جدا إلى درجة أنه "سيكون من الصعب بقدر ما" على مجلس الاحتياطي الاتحادي أن يتخذ إجراء.

وأثارت موجات بيع حادة في أسواق السندات خلال الأسابيع القليلة الماضية قلق المستثمرين مع ارتفاع تكاليف الاقتراض حول العالم إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود، بسبب المخاوف بشأن التضخم وأسعار الطاقة وتضخم الدين الحكومي.

وانخفض اليورو 0.19 بالمئة إلى 1.1180 دولار، بعد أن سجل الأسبوع الماضي خسائر أسبوعية للمرة الخامسة على التوالي، وذلك نتيجة لقلق المستثمرين بشأن الوضع المالي لفرنسا قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2027.

وجرى تداول الفارق بين عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات والعوائد الألمانية الأكثر أمانا عند 140 نقطة أساس. واقترب الأسبوع الماضي من 160 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ 2012.

وقال خبراء أسعار الصرف لدى (أو.سي.بي.سي) "لا يزال من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت تكاليف الاقتراض الأعلى ستكون كافية لفرض انضباط مالي أكبر على الحكومة الفرنسية".

أما مقابل الين، فقد ارتفع الدولار بقدر طفيف خلال اليوم إلى 158.57 ين في تداولات ضعيفة بسبب العطلات في اليابان. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.323 دولار.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.