مالك فريق فورتسكيو للسيارات الكهربائية: فورمولا 1 مكانها المتحف

من إعداد Reuters News

من آلان بولدوين

- قال أندرو فورست الملياردير الأسترالي في مجال التعدين إن سباقات فورمولا 1 مكانها المتحف وتحدى سلسلة سباقات السيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي في جدال بارز خلال حفل إطلاق فريقه الجديد "فورتسكيو زيرو ريسنج" لفورمولا إي الذي يعمل بالكهرباء بالكامل أمس الجمعة.

وقال مؤسس شركة فورتسكيو ورئيسها التنفيذي إنه يود أن يرى سياراتيهما (فومولا 1 وإي) تتنافسان وجها لوجه.

وقال للصحفيين "أعتقد أن سباقات فورمولا 1 لها مكانها. ينبغي أن يضم المكان مبتى ضخما مخصصا لفورمولا 1 ومشيدا بالحجر الجيري ومزودا بإضاءة على أن يكون بمثابة متحف، فجيل الشباب سيتجه نحو سباقات السيارات الأكثر تطورا من الناحية الفنية وإعلاها أداء والأكثر مراعات للبيئة، وهي بالطبع فورمولا إي. فورمولا 1 رائعة لكن الزمن بدأ يتجاوزها".

* كشف مرتقب عن سيارة الجيل الرابع الجديدة

قالت فورمولا إي، التي تتمتع بمشاهدة تلفزيونية عالمية أقل بكثير من فورمولا 1، إن السيارة الجديدة من الجيل الرابع لموسم 2026-2027 ستصل إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في نحو 1.8 ثانية وإلى 200 كيلومتر في الساعة في 4.2 ثانية أي أسرع بنحو 30 بالمئة من سيارة فورمولا 1.

وتربط بين السلسلتين صلة مشتركة تتمثل في الملياردير الأمريكي جون مالون مؤسس شركة ليبرتي ميديا المالكة لحقوق سباقات فورمولا 1 وشركة ليبرتي جلوبال المالكة لسباقات فورمولا إي.

وفريق فورتسكيو زيرو ريسنج أول فريق أسترالي في فورمولا إي، وقد تم تشكيله بعد شراء شركة بنسكي أوتوسبورت في سبتمبر أيلول الماضي.

وستضم سيارت الفريق من الجيل الرابع نظام دفع من شركة جاجوار، التي فاز فريقها بلقب بطولة العالم، وسيقودها السائقان البريطانيان دان تيكتوم وتيلور بارنارد.

وشاركت الشركة، التي استحوذت على وليامز أدفانسد إنجينيرينج عام 2022 من فريق وليامز بطل العالم السابق في فورمولا 1، في سباقات فورمولا إي قبل ذلك بصفتها موردا لتكنولوجيا البطاريات.

ولا تزال الصلة بوليامز قوية، حيث يشغل جيم رايت مدير التسويق السابق منصب رئيس الفريق حاليا، بينما تعمل كلير وليامز، التي أدارت الفريق الذي أسسه والدها فرانك، سفيرة لفريق فورتسكيو.

وتظهر الأحرف الأولى (إف. دبليو) على سيارة فورتسكيو الجديدة، حيث حرص كل من رايت وكلير وليامز على تقديم تحية تقدير لبطل العالم الأسترالي لسباقات فورمولا 1 وسائق وليامز في أواخر الثمانينات آلان جونز، الذي توفي يوم الخميس الماضي.

ولكن رغم الروابط العديدة مع فورمولا 1، كان فورست، الذي وصف فرانك وليامز أيضا بأنه معلمه، صريحا بشأن تلك البطولة.

وقال خلال حفل تقديم الفريق "أريد أن أرى فورمولا 1 تتنافس وجها لوجه مع فورمولا إي. بعد ذلك أريد أن أقول 'كم عقدا يمكنهم بعده القيام بذلك بشكل جيد، وكم شهرا يمكننا أن نُحسن فعل نفس الأمر؟. لنر كيف ستسير الأمور.

"دعونا نختبر الأمر فحسب. لا يهمني إن حصلنا على المركز الأول أو الثاني. ما أعرفه هو أننا ننجز في غضون شهور وسنوات ما احتاجت (فورمولا 1) لتحقيقه في عقود، وإذا اقتربنا ولو قليلا من مستواهم فستكون تلك هي النهاية.

"ارتقوا إلى مستوى التحدي، وحققوا الحلم. فورمولا 1 في مواجهة مباشرة مع فورمولا إي. لنجرب ذلك".

وانطلقت بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات عام 1950، بينما كان الموسم الأول لفورمولا إي عام 2014، عندما كان السائقون يضطرون إلى تغيير سياراتهم في منتصف السباق لضمان توفر طاقة كافية في البطارية لإكمال مسافة السباق بالكامل.

وتستخدم سيارات فورمولا 1 الآن وقودا مستداما بالكامل، وسجلت هذه الرياضة العام الماضي انخفاضا بنسبة 35 بالمئة في بصمتها الكربونية مقارنة بعام 2018. وتقول إنها لا تزال على المسار الصحيح للوفاء بالتزامها بتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2030.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.