لاتفيا تعتقد أن مُسيرتين روسية وأوكرانية انتهكتا مجالها الجوي

من إعداد Reuters News

- قال جيش لاتفيا اليوم الثلاثاء إنه يعتقد أن إحدى الطائرتين المسيرتين اللتين انتهكتا المجال الجوي للدولة الواقعة على بحر البلطيق في الأيام القليلة الماضية من أصل روسي، في حين أن الأخرى من أصل أوكراني.

وحذرت القوات المسلحة يوم الأحد، ثم مرة أخرى أمس الاثنين، من وجود تهديدات في مجال لاتقيا الجوي قرب حدود روسيا البيضاء وروسيا، وطلبت من السكان في المنطقة البحث عن ملاذ آمن، وذكرت في حالة روسيا أن حلف شمال الأطلسي أرسل طائرات مقاتلة لمراقبة المجال الجوي.

وتوغلت طائرات مسيرة عسكرية، معظمها من أصل أوكراني، في المجال الجوي لكل من فنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، مما أثار مخاوف من أن الحرب في أوكرانيا تتوسع لتشمل دول حلف شمال الأطلسي التي تقع على حدود روسيا وحليفتها روسيا البيضاء.

وقال متحدث عسكري إن الطائرة المسيرة التي شوهدت يوم الأحد يُعتقد أنها من طراز (جيران) الروسي على الرغم من أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت مسلحة أم لا، مضيفا أن الطائرة عادت في النهاية عبر الحدود الروسية.

وقال الجيش إن الطائرة المسيرة التي شوهدت أمس كانت على الأرجح أوكرانية وسقطت في أراضي لاتفيا، لكن لم يُعثر عليها بعد.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.