بي.إم.دبليو تراهن على الذكاء الاصطناعي وخفض التكاليف لإحياء حظوظها

من إعداد Reuters News

من كريستيان آمان وراتشيل مور

- أعلنت شركة "بي.إم.دبليو" اليوم الأربعاء عن خطة لإعادة الهيكلة تركز على الذكاء الاصطناعي، وتخفيضات في الإدارة، وإطلاق طرازين جديدين، في الوقت الذي تسعى فيه شركة صناعة السيارات الفاخرة الألمانية إلى استعادة ثقة المستثمرين بعد سلسلة من التحذيرات بشأن الأرباح وانخفاض حاد في سعر سهمها.

وفي الوقت الذي تعاني فيه صناعة السيارات الأوروبية من ضعف الطلب والمنافسة الصينية والرسوم الجمركية الأمريكية، تضررت سمعة بي إم دبليو، المعروفة باستقرارها، في يونيو حزيران عندما أصدرت تحذيرها الثالث بشأن الأرباح المرتبط بالأداء الضعيف في الصين خلال ما يزيد قليلا عن ثلاث سنوات.

وتعاملت الشركة مع التحذير ببرنامج لتسريح الموظفين يتوقع أن يؤثر على حوالي ثمانية آلاف وظيفة في ألمانيا، لتنضم بذلك إلى منافستيها فولكس فاجن ومرسيدس-بنز في خفض التكاليف.

وكشفت بي.إم.دبليو، التي انخفضت أسهمها بأكثر من الثلث خلال العام الماضي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ست سنوات، عن خطة التعافي خلال فعالية للمستثمرين استمرت يومين في بافاريا وبمقرها الرئيسي في ميونيخ.

وحددت الشركة هدفا متوسط الأجل للهوامش الربحية في قطاع السيارات الرئيسي يتراوح بين ثلاثة وخمسة بالمئة بحلول عام 2028. وبحلول أوائل العقد المقبل، تهدف بي إم دبليو إلى العودة إلى نطاق هامش ربح يتراوح بين ثمانية وعشرة بالمئة، ارتفاعا من 2.3 بالمئة في أحدث نتائجها المالية.

وبحلول منتصف 2027، تهدف المجموعة إلى خفض عدد الأقسام والوظائف الإدارية المرتبطة بها بمقدار الخمس. وأوضحت الشركة أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دورا محوريا في الجهود الرامية إلى تبسيط هيكل الشركة وتسريع عملية اتخاذ القرار.

وقال الرئيس التنفيذي ميلان نيديلكوفيتش إن هذه الخطط ستساعد بي إم دبليو على «مواجهة المنافسة المتزايدة الشراسة التي ستحدد معالم هذه الصناعة في السنوات المقبلة».

وقال رئيس قسم الإنتاج السابق، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي في مايو أيار «هذا ليس برنامجا لتخفيض التكاليف».

كما تعمل المجموعة على تكييف استراتيجيتها الخاصة بالمنتجات مع الاتجاهات المتباينة في الأسواق الرئيسية، حيث تخطط لإطلاق سيارة كهربائية بالفئة الاقتصادية في أوروبا اعتبارا من عام 2028، بينما تستهدف المستهلكين الأكثر ثراء في الولايات المتحدة بسيارة دفع رباعي فاخرة جديدة.

وفي الصين، تخطط بي إم دبليو لزيادة توطين الإنتاج والاعتماد بشكل أكبر على الشركاء المحليين في مجالات تكنولوجية تشمل القيادة الذاتية والبرمجيات المتكاملة. كما تدرس الشركة إمكانية تصدير منتجاتها من الصين إلى جنوب شرق آسيا.

وقال نيديلكوفيتش «في ظل ظروف تتزايد صعوبتها، حددنا تدابير أولية لإعادة تموضعنا وسننفذها بزخم قوي»، مضيفا أن بي إم دبليو لم تكن لتتوقع مدى السرعة التي يتغير بها السوق الصيني، ولذلك كانت حذرة في توقعاتها.

وشهدت شركات صناعة السيارات الغربية تحولا سريعا لدى المستهلكين الصينيين نحو العلامات التجارية المحلية، مما أضر بالمبيعات في أكبر سوق للسيارات في العالم، والذي لطالما كان محركا رئيسيا للأرباح.

وزادت الرسوم الجمركية الأمريكية من حدة الضغوط، على الرغم من أن بي إم دبليو أقل تعرضا لها مقارنة ببعض منافسيها بفضل مصنعها في سبارتانبرج بولاية ساوث كارولاينا الأمريكية.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.