آي.آر.إتش بأبوظبي تسعى لمزيد من أصول التعدين في زامبيا

من إعداد Reuters News

- قالت إنترناشونال ريسورسيز هولدنج (آي.آر.إتش) وزد.سي.سي.إم إنفستمنت هولدنجز، المملوكة للدولة في زامبيا، في بيان إنهما تبحثان بشكل مشترك عن فرص تعدين جديدة، بعد عامين من تعهد الشركة الإماراتية بضخ 1.1 مليار دولار لإحياء مناجم موباني للنحاس.

وفيما يلي مزيد من التفاصيل:

  • استحوذت آي.آر.إتش، وهي وحدة تابعة لمجموعة تو.بوينت.زيرو في أبوظبي على حصة استراتيجية 51 بالمئة بشركة موباني في 2024، والتي كانت زامبيا، ثاني أكبر منتج للنحاس في إفريقيا، قد سيطرت عليها قبل ثلاث سنوات.

  • قالت الشركتان في البيان المشترك "إلى جانب موباني، تستكشف آي.آر.إتش وزد.سي.سي.إم-آي.إتش أيضا فرصا جديدة للتعاون في مجال استكشاف المعادن وعمليات التعدين الأوسع نطاقا".

  • بعد إنتاج 66369 طنا في 2025، توقعت موباني أن يصل إنتاجها السنوي من النحاس إلى 300 ألف طن بحلول 2029.

  • يشكل استثمار آي.آر.إتش في موباني جزءا من طموح زامبيا في زيادة إنتاجها من النحاس إلى ثلاثة ملايين طن سنويا بحلول 2031.

  • توسع آي.آر.إتش نطاق مشاركتها في قطاع المعادن الحيوية في أفريقيا، وفي العام الماضي، وبعد استثمارها في شركة موباني، استحوذت أيضا على حصة مسيطرة في شركة ألفامين ريسورسز لإنتاج القصدير، التي تمتلك منجم بيسي للقصدير في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.