أسهم أوروبا ترتفع وسط تفاؤل تجاه محادثات محتملة بين أمريكا وإيران

من إعداد Reuters News

- اختتمت أسواق الأسهم في أوروبا تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع طفيف، وسط ترقب المستثمرين للتطورات في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ربما تؤثر على أسعار النفط وإقبال المستثمرين على المخاطرة.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي قليلا بواقع 0.1 بالمئة، بعد أن سجل أكبر مكاسب يومية له منذ أكثر من شهرين أمس الاثنين. وأغلقت معظم البورصات الرئيسية في أوروبا على ارتفاع.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى العزل الاقتصادي الكامل لإيران، ولم يبد أي نية لاستئناف المحادثات. لكنه توقع التوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني. وجاءت هذه التعليقات بعد أيام من تلميحه إلى إمكانية لقاء نظيره الإيراني.

ولا تحظى حرب إيران بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، وتراجعت كذلك نسبة تأييد ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في وقت أثقل فيه تأثير التضخم كاهل الأمريكيين ماليا.

وقالت سوزانا ستريتر، ⁠كبيرة خبراء الاستثمار في ويلث كلوب "على الرغم من أن الآمال لا تزال قائمة بإمكان حدوث نوع من التقدم خلف الكواليس خلال مؤتمر الأمم المتحدة… لا يزال هناك قدر كبير من الحذر تجاه مدى التعقيد الذي وصلت إليه الحرب على إيران".

وساعدت الآمال بالتوصل إلى انفراجة دبلوماسية، إلى جانب تقارير تفيد بأن إيران عرضت معاودة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، في دفع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين. كما عكست أسهم الطاقة الأوروبية، المدرجة على المؤشر الفرعي لقطاع النفط والغاز خسائرها المبكرة لتنهي التداولات مرتفعة 0.2 بالمئة.

وصعدت معظم القطاعات على المؤشر ستوكس 600، مع تسجيل قطاع التجزئة أكبر مكاسب يومية له منذ أوائل أبريل نيسان، ليقود المكاسب على المؤشر.

ويعزى هذا الارتفاع بدرجة كبيرة إلى قفزة قدرها 12.4 بالمئة لسهم شركة كينجفيشر، بعد أن رفعت سلسلة متاجر مستلزمات تحسين وتجهيز المنازل توقعاتها للأرباح السنوية.

وزادت أسهم قطاع التكنولوجيا 1.5 بالمئة، مقتفية أثر المؤشر ناسداك المجمع الأمريكي الذي سجل أعلى مستوى له خلال اليوم.

وينصب تركيز المستثمرين الآن على الاجتماع المقرر بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني شي جين بينغ، الذي من المقرر أن يصل إلى واشنطن غدا الأربعاء، وسط تفاؤل متزايد بشأن إمكانية تمديد الهدنة التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

Capital.com هي منصة وساطة مالية تُعنى بتنفيذ الصفقات فقط، والمحتوى المُقدّم على موقع Capital.com الإلكترونيّ مُخصّص لأغراضٍ إعلاميةٍ فقط، ولا ينبغي اعتباره عرضًا للبيع أو التماسًا لعرض شراء المُنتجات أو الأوراق المالية التي ينطبق عليها. ولا يتمّ تقديم أيّ تعهُّد أو ضمان فيما يتعلّق بدقّة أو اكتمال المعلومات المُقدّمة.

لا تُشكّل المعلومات المُقدّمة نصيحةً استثماريةً، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أيّ مُستثمر. وأيّ معلومات قد يتمّ تقديمها تتعلّق بالأداء السابق لا تُعدّ مُؤشّرًا موثوقًا للنتائج أو الأداء المُستقبليّ.

وبقدر ما يسمح به القانون، لا تتحمّل Capital.com (أو أيّ شركة تابعة أو مُوظّف) في أيّ حال من الأحوال أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة ناتجة عن استخدام المعلومات المُقدّمة. وأيّ شخص يتصرّف بناءً على المعلومات، فإنّه يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة تمامًا.

يُرجى مُلاحظة أنّ أيّ معلومات واردة هُنا والتي قد تُفهم على أنّها "بحث استثماريّ" لم يتمّ إعدادها وفقًا للمُتطلبات القانونية المُصمّمة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماريّ، وبالتالي تُعتبر هذه المعلومات بمثابة مُحتوى تسويقيّ.