ارتفاع طفيف لمعظم بورصات الخليج بدعم انحسار مخاوف إمدادات الطاقة
5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ارتفعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج بشكل طفيف عند الفتح اليوم الاثنين، إذ عزز تراجع المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وانخفاض التوقعات بشأن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في الأمد القريب معنويات المستثمرين، في حين استمر التوتر في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، أدت بيانات أضعف من المتوقع للوظائف في الولايات المتحدة وتعديلات كبيرة بالخفض لأعداد الوظائف إلى تقليص احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر من 64 بالمئة إلى أقل من 20 بالمئة، رغم أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون تحركا في ديسمبر كانون الأول.
ويؤثر أي تغيير في السياسة النقدية في الولايات المتحدة بشكل كبير على أسواق الخليج لأن أغلب عملات دول المنطقة مربوطة بالدولار. وأظهرت بيانات شحن اليوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تجاوزت المستويات المسجلة قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران خلال أربعة أيام في أواخر سبتمبر أيلول، وذلك رغم استمرار الهجمات على السفن في مضيق هرمز. وساهم السحب من المخزونات النفطية لدول مجموعة السبع في زيادة الإمدادات.
وارتفع المؤشر الرئيسي لسوق دبي المالي 0.1 بالمئة، مع صعود سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنوك الإمارة، 0.9 بالمئة.
وفي أبوظبي، زاد المؤشر 0.3 بالمئة. وصعد المؤشر القطري 0.5 بالمئة.
وخلافا للاتجاه العام، انخفض المؤشر السعودي 0.7 بالمئة متأثرا بتراجع سهم مصرف الراجحي 1.3 بالمئة.
وأطلقت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية أمس الأحد حملة عسكرية كبرى لاستعادة جميع الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران.
وقال الحوثيون إنهم أطلقوا صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في الرياض وخريص، وذكروا أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق كبيرة. ووصفوا الهجمات بأنها رد على ما قالوا إنها 50 غارة جوية وضربة صاروخية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية على اليمن خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية.
واستقر سهم أرامكو السعودية دون تغير يذكر.