الصاروخ ستارشيب يصل إلى المدار رغم تعطل أحد المحركات
من جوي روليت
ستاربيس (تكساس) 28 سبتمبر (رويترز) - انطلق الصاروخ ستارشيب من الجيل الجديد التابع لشركة سبيس إكس من ولاية تكساس اليوم الاثنين في رحلته الأولى إلى المدار رغم تعطل أحد محركاته، في محاولة محفوفة بالمخاطر لنشر الدفعة الأولي من أقمار ستارلينك الصناعية في أكثر مهام الشركة طموحا حتى الآن.
وانطلقت المركبة غير المأهولة التي يبلغ ارتفاعها 40 طابقا، والمكونة من صاروخ معزز "سوبر هيفي" يعلوه المركبة ستارشيب الرئيسية للمرحلة العليا، من منصة الإطلاق في نحو الساعة 7:46 صباحا بتوقيت وسط الولايات المتحدة (1246 بتوقيت جرينتش) من منشأة ستاربيس التابع لشركة سبيس إكس على خليج المكسيك بالقرب من براونزفيل.
وأعلن دان هيوت المتحدث باسم سبيس إكس ، خلال البث المباشر للمهمة التي أجرتها الشركة، في البداية أن ستارشيب غير قادرة على الوصول الى المدار بعد أن توقف أحد محركاتها عن العمل قبل الموعد المقرر. لكن هيوت عدل عن تصريحه بعد دقائق قليلة، بعد أن أكد المهندسين أن المركبة لا تزال قادرة على محاولة تشغيل المحرك الرئيسي الذي سيدفعها إلى المدار.
وكان من المتوقع أن تكمل ستارشيب، التي صنعت لإطلاق أقمار ستارلينك التابعة لـسبيس إكس بشكل أكثر تواترا ولنقل بعثات ناسا المستقبلية إلى القمر ،ست دورات حول الأرض خلال رحلة مدتها 10 ساعات، وهي الأطول حتى الآن قبل أن تهبط في المحيط الهادي غرب تشيلي.
وكان الوصول إلى المدار، وهو معيار أساسي لأي صاروخ جديد مصمم لنقل حمولات إلى الفضاء، إنجازا طال انتظاره بالنسبة لستارشيب، التي توقع ماسك ذات مرة أن تحقق هذا الإنجاز في 2022، على أن يتبعه نشر الأقمار الصناعية في 2023.
ومع ذلك، منذ عام 2023، اقتصرت جميع رحلات ستارشيب التجريبية الثلاث عشرة السابقة على الفضاء دون المداري (يصعد إلى الفضاء ثم يعود للأرض)، على الرغم من حملة تطوير استمرت قرابة عقد وكلفت شركة سبيس إكس أكثر من 15 مليار دولار حتى الآن. وقال ماسك إنه يتصور في نهاية المطاف إطلاق مئات أو آلاف من مركبات ستارشيب سنويا، وهو معدل إطلاق لم يسبق له مثيل في صناعة الفضاء.